موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٥٠ - أ
- كل محمول كلّي يقال على ما تحته في جواب ما هو، فإمّا أن تكون حقائق ما تحته مختلفة ليس بالعدد فقط و إمّا أن تكون بالعدد مختلفة.
فأمّا ما يتقوّم به من الذاتيّات فغير مختلف أصلا و الأول: يسمّى جنسا لما تحته. و الثاني:
يسمّى نوعا (س، أ، ٢٣٣، ١٢)- الجنس يرسم بأنّه كلّي يحمل على أشياء مختلفة الحقائق في «جواب ما هو؟» (س، أ، ٢٤٧، ٤)- الجنس هو الكليّ الدالّ على ماهيّة مشتركة لذوات حقائق مختلفة (س، ش، ١٨، ٦)- الألفاظ الكلّية خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصّة و عرض عام (مر، ت، ١٦، ٣)- الجنس هو المقول على كثيرين مختلفين بالأنواع في جواب ما هو؛ و قولنا مختلفين بالأنواع أي بالصّور و الحقائق الذاتيّة (مر، ت، ١٦، ٣)- إنّ الجنس ليس جنسا للفصل البتة، و لا الفصل نوعا للجنس، و إلّا لاحتاج إلى فصل آخر (مر، ت، ١٩، ١٧)- إذا قيل الجنس على الفصل فهو كما يقال العرض العام (اللّازم) على الشيء الذي يقال عليه و لا يدخل فيه، و لكنّه كالمادّة للفصل (مر، ت، ٢٠، ٣)- الجنس يكون نسبته إلى الفصل كنسبة عرض عام (مر، ت، ٢٠، ٧)- الجنس جزء من معنى النّوع، و النوع جزء من عموم الجنس (مر، ت، ٢١، ٤)- الجنس ليس يحمل على شيء أعم من النّوع الذي تحته ثم يحمل على النوع، إلّا أن يكون جنس الأجناس (مر، ت، ٢١١، ٦)- من الخطأ في الجنس، أن يوضع الفصل مكانه، كقول القائل «إنّ العشق إفراط المحبّة» و إنّما هو «المحبّة المفرطة». و من ذلك أن يوضع المادّة مكان الجنس، كقولهم للكرسيّ إنّه «خشب يجلس عليه». و للسّيف إنّه «حديد يقطع به». فإنّ هذين، قد أخذ فيهما المادّة مكان الجنس. و من ذلك أن يؤخذ الهيولى مكان الجنس، كقولك للرّماد إنّه «خشب محترق». و من ذلك أخذهم الجزء مكان الجنس كقولهم «إنّ العشرة خمسة و خمسة» (مر، ت، ٢٦٠، ٦)- أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس و هي: الجنس و النوع و الفصل و العرض العام و الخاصة (غ، م، ١٧، ١١)- الجنس: يرسم بأنه كلّي يحمل على أشياء مختلفة الذوات و الحقائق في جواب: ما هو (غ، ع، ١٠٦، ٩)- لم يعرف صورة الشيء، بالحدّ، إلّا من عرف أجزاء الحدّ، من الجنس و الفصل قبله (غ، ع، ٢٧١، ٢٣)- الغلط في الحدود ثلاثة: أحدهما: في الجنس. و الآخر: في الفصل. و الثالث:
مشترك (غ، ع، ٢٧٧، ١٩)- الحدّ يلتئم بالجنس و الفصل (غ، ع، ٢٨٥، ٢٢)- الرسم بالجنس و العوارض الفاصلة (غ، ع، ٢٨٥، ٢٣)- الجنس هو الجزء الأعم بين مجموعة ذاتيّات الشيء (غ، ع، ٣٥٤، ١٢)- الخلل في الجنس فأن يؤخذ الفصل بدله كما يقال في حدّ العشق إنه إفراط المحبة (غ، ح، ١٠١، ١٧)- الخلل من جهة الجنس فأن يؤخذ الفصل بدله