موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٤٢ - أ
حينئذ شيء هو أشدّ تأخرا؛ و إلا فقد كان يكون شيء آخر مخالفا بالنوع (أ، ب، ٤٤٩، ٦)- الجنس هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو. و ينبغي أن يقال إن الأشياء التي تحمل من طريق ما هو و هي التي يليق بنا أن نأتي بها إذا سئلنا عن الشيء الموضوع: ما هو؟ كما يليق بنا إذا سئلنا عن الإنسان ما هو أن نقول إنه حيوان (أ، ج، ٤٧٦، ١١)- كل ما يوجد للنوع قد يوجد أيضا للجنس. مثال ذلك أنه إن كان علم يوجد خسيسا و فاضلا فقد يوجد حال كذلك، لأن الحال جنس للعلم (أ، ج، ٥١١، ١٥)- ليس يلزم ضرورة أن يكون كلّ ما يوجد للجنس يوجد أيضا للنوع: فإن الحيوان يوجد طائرا و ذا أربع، و ليس الإنسان كذلك (أ، ج، ٥١٢، ٣)- الجنس يحمل على جميع الأشياء التي تحت نوع واحد بعينه (أ، ج، ٥٥٢، ١٢)- جنس جميع الأشياء- التي لا تختلف بالنوع- واحد بعينه. فإن تبيّن أنه جنس لواحد منها، فمن البيّن أنه جنس لجميعها. و إن تبيّن أنه ليس هو جنسا لواحد منها، فمن البيّن أنه و لا لواحد منها مثال ذلك إن وضع واضع خطوطا لا تتجزأ و قال: إن ما لا ينقسم جنس لها. و ذلك أن الجنس الموصوف ليس هو جنسا للخطوط المنقسمة، إذ كانت غير مخالفة في النوع، لأن جميع الخطوط المنقسمة غير مختلفة في النوع (أ، ج، ٥٥٦، ١٠)- الجنس ينبغي أن يقال على أكثر مما يقال عليه الفصل، و الّا يكون يشارك الفصل (أ، ج، ٥٦١، ١٦)- الجنس ليس يحلّ في وقت من الأوقات، و يشارك أيضا ضدّه، أو يمكن أن يشركه (أ، ج، ٥٦٢، ١٣)- الجنس إن كان ضدّ الشيء، فالنوع أيضا كذلك، كالحال في الفضيلة و الرذيلة و العدل و الجور (أ، ج، ٥٦٥، ٦)- الجنس يقال مثل النوع في الضعف و في الأجناس التي فوقه، لأنّا نقول إنه ضعف لكذا، و كثير الأضعاف لكذا (أ، ج، ٥٦٩، ٦)- كل جنس فإنّ أنواعه مختلفة (أ، ج، ٥٧٨، ٦)- الجنس إنما يقال على النوع الموضوع فقط، لا في الموضوع (أ، ج، ٥٧٩، ٢)- الجنس يحمل على جميع الأنواع بالتواطؤ (أ، ج، ٥٧٩، ٤)- الجنس يحمل على أكثر مما يحمل عليه الفصل (أ، ج، ٥٨٢، ٣)- واجب أن يكون الجنس يفصل من الأشياء الأخر (أ، ج، ٦٢٨، ٦)- كل جنس إنما ينقسم بالفصول التي يوازي في القسمة بعضها بعضا، بمنزلة ما ينقسم الحيّ بالمشاء و الطائر و ذي الرجلين (أ، ج، ٦٣٩، ١١)- الجنس ... يقبل قول النوع (أ، ج، ٦٤٠، ٩)- إن الجنس يقال أوّلا على جنس لجماعة قوم لهم نسبة بوجه من الوجوه إلى واحد و لبعضهم إلى بعض على المعنى الذي يقال به جنس الهرقليين من قبل نسبتهم إلى واحد، أعني من هرقل، إذ كان جماعة القوم الذين لبعضهم قرابة إلى بعض من قبله قد يدعى جنسا بانفصالهم من سائر الأجناس الأخر. و قد يقال أيضا على جهة أخرى «جنس» لمبدإ كون كل واحد واحد: إما من الوالد، أو من الموضع الذي يكون فيه الإنسان، فإنه على هذه الجهة