موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٤١ - أ
جسم مادة
- إنّا إذا أخذنا الجسم (المادّة) جوهرا ذا طول و عرض و عمق من جهة ما له هذا بشرط أنه ليس حاصلا فيه معنى غير هذا، و بحيث لو انضمّ إليه معنى غير هذا مثل حسّ أو اغتذاء أو غير ذلك كان معنى خارجا عن الجسمية محمولا في الجسميّة، مضافا إليها، كان المأخوذ هو الجسم الذي هو المادّة (س، ب، ٤٩، ١٤)- الجسم (المادّة) إذ هو جزء من الجوهر المركّب من الجسم و الصور التي بعد الجسميّة التي بمعنى المادّة فليس بمحمول، لأنّ تلك الجملة ليست بمجرّد جوهر ذي طول و عرض و عمق فقط (س، ب، ٥٠، ٤)
جمع
- أخذهم الجمع مكان المجموع، حتى يقولوا:
إن الحيوان تركيب نفس و بدن؛ و هذا مع رداءته في أنّه جعل المركّب تركيبا، فليس يدلّ على ذلك التركيب. و كيف يكون التركيب حيوانا، أو الحيوان تركيبا، و لكل تركيب ضد هو التحليل؛ و ليس للحيوان ضد هو التحليل (س، ج، ٢٨٩، ١)- الجمع فهو اكتساب المفردات المتكثّرة الذوات وحدة عرضيّة و هو على وجهين تأليفيّ و تركيبيّ (ب، م، ٥٥، ٧)- الجمع التأليفيّ هو الذي آحاده متميّزة في اجتماعها كل عن صاحبه عقلا و حسا، كالعسكر من آحاد الرجال و القول من آحاد الألفاظ (ب، م، ٥٥، ٨)- (الجمع) التركيبيّ هو الذي تختلط آحاده و تتّحد اجزاؤه و لا يدرك كل منها على حياله كتركيب بدن الإنسان من أخلاطه و الأخلاط من أسطقساتها (ب، م، ٥٥، ١٠)- الجمع إما أن يكون بالغاء الفارق و إمّا أن يكون بإبداء الجامع. و هذا يكون في العقليات قطعيا و ظنيّا، كما يكون في الشرعيات (ت، ر ٢، ١٠٩، ٧)
جمع مسائل في مسألة
- في جمع المسائل في مسألة يغفل شيء يسير من اعتبار ما يزيده مفهوم الجمع، أو يزيده مفهوم التفصيل. و بالجملة تغفل مراعاة التفاوت بين الغير و الهو هو، إذا كان يسيرا (س، س، ٣٥، ٧)
جنس
- الجنس، الّا يوضع إن كان وجوده ظاهرا، و ذلك أنه ليس حال العدد و حال البارد و الحار في أنه ظاهر الوجود حالا واحدة؛ و لا مانع يمنع أيضا في أمر التأثيرات الّا يوجد على ما ذا يدلّ إن كانت ظاهرة (أ، ب، ٣٤٠، ١)- الجنس هو هذا، أعني أنه موجود بالقوّة لأكثر؛ فإن كان هذا ليس موجودا و لا لشيء آخر إلا للثلاثيات غير المتجزئة، فقد يكون هذا هو معنى الوجود للثلاثية (أ، ب، ٤٤٣، ٣)- متى قصد الإنسان إلى تحديد جملة ما و كلّ، أن يقسّم الجنس إلى غير المتجزئة الأوّل بالنوع مثال ذلك أن يقسّم العدد إلى الثلاثية و الثنائية؛ ثم يلتمس أن يأخذ حدود هذين و نظائرهما (أ، ب، ٤٤٣، ٩)- إذا ما أخذ الجنس الأوّل فإن هو اقتضب بعض الأشياء من الأشياء التي عن القسمة السفلى فإنه لا يقع الكل في هذه (أ، ب، ٤٤٥، ٧)- الجنس هو الأوّل، و هو المأخوذ مع الفصول معا، و الفصول هي جميعا لازمة، فلا يكون