موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٠٠ - أ
لأن ينبني، كذلك أن يهدم مضاد لأن يبني (ف، م، ١١٦، ٩)- إنّ التضاد إنّما يكون بين طبيعتين كل واحد منهما معقول بنفسه، ثم إذا أضيف إلى الآخر قيل له مضاد؛ مثل الحرارة و البرودة؛ فإنّ كل واحد منهما معقول بنفسه، فإذا أضيف إلى الأخرى كانت ضدا لها؛ فتكون هناك طبيعة تعرض لها إضافة المضادّة (س، م، ١٣٧، ٤)- إنّ تقابل التضاد ليس نفس تقابل التضايف؛ و إن كان التضايف كالتضاد، من حيث هو تقابل، و من حيث لا يجتمع طرفاه (س، م، ١٣٨، ٥)- إنّ التضاد، من حيث هو تضاد، من باب التضايف لا محالة. فإذن ينبغي أن يكون في التضاد شيء هو الذي لا تضايف فيه، و ذلك التضاد، حيث هو تضاد، متضايف فبقي أنّ الشيء الذي في التضاد لا يتضايف هو موضوعات التضاد و طبائعها، أي الموضوعات التي هي في أنفسها أمور معقولة؛ إذا قيس شيء منها إلى شيء آخر، كانت هناك إضافة التضاد و كانت تمنع عن الاجتماع (س، م، ١٣٨، ٧)- لفظ التضاد؛ و هو يدل على الحالة التي بين ذاتين مشتركتين في موضوع شركة التعاقب لا أن ينطبع بأحدهما الموضوع، و بينهما غاية البعد (س، م، ١٤١، ١١)- إن (القضيتين) المتّفقين في الكمّ إذا اختلفا في الكيف فليس يجب أن يقتسما الصدق و الكذب في كلّ مادّة، بل يقتسمان الصدق و الكذب في الواجب و الممتنع، و أمّا في الممكن فإن الكمّيّة إذا كانت كليّة كذبا جميعا، كقولنا: كلّ إنسان كاتب و لا واحد من الناس بكاتب. و هذا النّحو من التقابل يسمّى تضادّا (مر، ت، ٧٨، ١٩)- قد يضاد واحد لواحد و قد يضاد واحد لاثنين (ش، م، ٥٩، ١٩)- إن التضاد الموجود في الاعتقاد ... يشبه التضاد الموجود خارج النفس في الموادّ (ش، ع، ١٢٨، ٦)- التضاد الذي يوجد في الاعتقاد من قبل الإيجاب و السلب ... ليس ذلك موجودا فيه من قبل غيره بل من قبل ذاته و من قبل حالة موجودة فيه في الذهن (ش، ع، ١٢٨، ١٧)- ... الذي التضاد فيه من قبل ذاته أحرى بأن يكون مضادّا من الذي التضاد فيه من قبل غيره (ش، ع، ١٢٨، ١٩)- علم تضادّ المعنيين علم أنّهما لا يجتمعان. و إن لم يعلم تضادّهما لم يغنه العلم بالقضيّة الكليّة- و هي علمه بأنّ «كل ضدّين لا يجتمعان» (ت، ر ١، ١٢٢، ١)
تضاد في الاعتقادات
- إنّ نفس التضاد في الأمور لا يوجب التضاد في الاعتقادات، بل يجب أن تكون الأمور متنافية حتى يجوز أن تكون متضادة في الاعتقادات (س، ع، ١٢٦، ٦)
تضاعف مفهوم
- قد يكون القول باختلاف التركيبين و التفصيلين، كما قلنا في باب المراء، مغلطا بسبب تضاعف المفهوم (س، س، ١٦، ٢)
تضايف
- إنّ تقابل التضاد ليس نفس تقابل التضايف؛ و إن كان التضايف كالتضاد، من حيث هو