موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٤٥ - أ
موضوع (أ، ب، ٣٧٩، ٢)- يلزم أن يكون البرهان من مبادئ و أنه ليس لكل شيء برهان (أ، ب، ٣٨٠، ١٢)- إن لم يكن أوساط، فلا يكون برهان (أ، ب، ٣٨٢، ٩)- البرهان منه كلّي و منه جزئي، و منه حملي و منه سالب (أ، ب، ٣٨٤، ٩)- قد نتشكّك في البرهان الذي يقال إنه برهاني، و في الذي يسوق الكلام إلى ما لا يمكن (أ، ب، ٣٨٤، ١١)- إن كان البرهان الذي به نعلم أكثر هو برهانا أفضل- و ذلك أن هذا هو فضيلة البرهان- و قد يعلم كل واحد متى علمناه بذاته أكثر من علمنا به عند نظرنا إليه بشيء آخر (أ، ب، ٣٨٥، ٢)- إن كان البرهان قياسا على العلّة و على «لم هو»، و كان الكلّي في باب العلّة أكثر- و ذلك أن ما يوجد له الشيء بذاته هذا هو العلة له؛ كأنّ الكلّي هو الأوّل؛ و الكلّي إذن هو علة-.
فإذن هذا البرهان أيضا أفضل، إذ كان بيانه عن العلة و عن لم الشيء (أ، ب، ٣٨٨، ٥)- الكليّة إذا أكثر من قبل أنها برهان هو أكثر (أ، ب، ٣٨٩، ١٤)- إن كان البرهان الذي يعلم به هذا الشيء و شيئا آخر هو آثر من الذي إنما يعلم به هذا فقط؛ و كان الذي عنده علم الكلّي قد يعلم الجزئي أيضا، و أما هذا فلا يعلم الكلّي. فالكلّي إذن على هذا القياس آثر (أ، ب، ٣٨٩، ١٥)- البرهان على طريق الكلّية خاصّة هو أن يبرهن بأوسط هو أقرب إلى المبدأ؛ و الذي هو أقرب إلى المبدأ هو أكثر استقصاء و يقينا من الذي ليس هو المبدأ، و كان الذي هو من المبدأ أكثر من الذي هو منه أقل، و كان هذا هو الذي أكثر كلّيا. فالكلّي إذن هو أفضل (أ، ب، ٣٩٠، ١)- البرهان الأفضل هو الذي هو من المصادرات، أو من الأصول الموضوعة، أو من مقدّمات هي أقل (أ، ب، ٣٩٠، ١٧)- البرهان ... الكائن بأشياء هي أقلّ و تلك الأخر الباقية هي موجودة بأعيانها، هو أفضل (أ، ب، ٣٩١، ٩)- البرهان يأخذ أن الشيء موجود (أ، ب، ٣٩١، ١١)- إن كان من أجله يكون البرهان هو أعرف و أصدق، و كانت السالبة تتبيّن بالموجبة، و كانت هذه لا تتبيّن بتلك- إذ كانت أقدم و أعرف و أصدق- فهي إذن أفضل (أ، ب، ٣٩٢، ١٣)- لما كان مبدأ القياس هي المقدّمة الكلّية غير ذات وسط، و كانت هذه إما في البرهانية موجبة، و إما في السالب سالبة، أعني المقدّمة الكلّية، و كان البرهان الموجب أقدم من السالب و أعرف منه- إذ كانت السالبة إنما تعرف من الموجبة، و كانت الموجبة أقدم من السالبة، كما الموجود أقدم من غير الموجود- فإذا مبدأ البرهانية أفضل من مبدأ البرهان السالب، و التي تستعمل مبادئ أفضل هي أفضل (أ، ب، ٣٩٣، ٤)- إن كان البرهان الذي يكون بمقدّمات هي أعرف و أقدم هو أفضل، و كان كلا البرهانين مصدّقا بأنه ليس يوجد الشيء، غير أن تلك إنما تكون بما هو أقدم، و تلك الأخر بما هو أشدّ تأخرا، فالبرهان السالب أفضل من السائق إلى المحال (أ، ب، ٣٩٤، ١٢)- أما البرهان فهو على أحد هذين: و ذلك أن كل