موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٣٩ - أ
ب
باري
- (الباري) عزّ و جل فزعموا (المنطقيون): أنه لا حدّ له، و لا رسم له؛ لأنه لا جنس له، و لا فصل له، و لا عوارض تلحقه (غ، ع، ٢٨٥، ٢٠)- (الباري) الموجود، الواجب الواجب الوجود، الذي لا يمكن أن يكون وجوده من غيره، و لا يكون وجود لسواه إلّا فائضا عن وجوده، و حاصلا به، إمّا بواسطة، أو بغير واسطة (غ، ع، ٢٨٦، ١)
باطل
- الباطل من الأمور هو الذي يوجد و لا يقترن به غايته التي لأجلها وجد (ف، ج، ٧٠، ١١)- الباطل و الكذب كمخالفة قولنا الإنسان حجر أو فرس (ب، م، ٣٥، ٢٤)
بالطبع
- المتقدّم بالطبع ... هو الذي إذا وجد المتأخّر وجد هو، و إذا ارتفع هو ارتفع المتأخر (ش، م، ٦٩، ٥)- القول إنما يدلّ على طريق التواطؤ لا بالطبع (ش، ع، ٨٦، ١٨)- الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا (ش، ع، ٨٦، ٢١)- كل مطلوب واحد فالموضوع فيه موضوع بالطبع (ش، ق، ١٧٢، ١٢)- الفكرة لا تقع بالطبع على شعور الانتاج في الشكل الثاني كوقوعها على ذلك في الشكل الأول (ش، ق، ٢٨١، ١٥)- ما كان بالطبع آثر مما ليس هو بالطبع (ش، ج، ٥٥٨، ٥)
بخت
- الشيء الذي يسمّى اتّفاقا و بختا ... هو الشيء الذي لم تقصده الصناعة و لا الطبيعة (ش، ب، ٤٧٣، ٤)- البخت و الاتفاق ... ليس ما يحدثه هو لمكان غاية من الغايات و لا لشيء من الأشياء (ش، ب، ٤٧٣، ٦)
بديهي
- الفرق بين «البديهي» و «النظري» إنّما هو بالنسبة و الإضافة (ت، ر ١، ١٠٤، ١)- «البديهي» من التصديقات هو ما يكفي تصوّر طرفيه- موضوعه و محموله- في حصول تصديقه، فلا يتوقّف على «وسط» يكون بينهما- و هو «الدليل» الذي هو «الحدّ الأوسط»- سواء كان تصوّر الطرفين «بديهيّا» أو لم يكن (ت، ر ١، ١٠٤، ٦)
بديهيات
- إنّ اليقينيّات ستة: أوّلها الأوّليات و تسمّى البديهيات و هو ما يجزم به العقل بمجرّد تصوّر طرفيه نحو الواحد نصف الاثنين و الكلّ أعظم من جزأيه، ثانيها المشاهدات الباطنة و هو ما لا يفتقر إلى عقل كجوع الإنسان و عطشه و ألمه فإنّ