موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٢٢ - أ
- المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكم المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكم المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، ٦٧، ٨)
انفعالات
- إنّ الكيفيّة كيف ينقسم إلى الأمور الأربعة التي جعلت أنواعا لها؛ فنقول: إنّ الكيفيّة لا تخلو إمّا أن تكون بحيث يصدر عنها أفعال على نحو التشبيه و الإخالة أو لا تكون. و الذي يفعل فعله على سبيل التشبيه و الإخالة فهو كالحار يجعل غيره حارا، و الذي لا يكون إمّا أن يكون متعلّقا بالكم من حيث هو كم أو لا يكون؛ و الذي لا يكون متعلّقا بالكم؛ فإما أن يكون للأجسام من حيث هي أجسام طبيعية فقط أو لا يكون، بل يكون لها من حيث هي ذوات النفس، أو يكون للنفوس، فالتي تلتئم ما بينها أفعال و انفعالات، هي التي تسمّى كيفيات انفعاليّة و انفعالات؛ و التي تتعلق بالكم فهي كالأشكال و غيرها (س، م، ١٧٢، ١٣)- أمّا الذي يعرض للزوال فهو مثل الشيء الذي إذا سئل عن قوم عرض لهم لانفعال ما، لم يصلح أن يجاب به، و لم تلتفت إلى ما عرض لهم منه. و قد جرت العادة أنّه إنّما يعرفون بالكيفيّات التي تلزمهم، فلا يقال لمن خلق أحمر البشرة أنّه مصفار اللون بسبب عارض من وجل أو حرد غيّر لونه، فلذلك لم تسمّ هذه كيفيّات بل انفعالات (س، م، ١٩٩، ٢)
انقطاع
- مغالطات في الكلام يتعذّر فهمها على السائل و المجيب فيحصل منها التبكيت و الانقطاع (ب، م، ٢٦٦، ١٥)
انقلاب القضية
- إذا تبدّل ترتيب جزأيها (القضية) و بقيت كيفيتها محفوظة و لم يكن صدقها يبقى محفوظا في جميع ما هو من تلك المادة سمّي ذلك انقلاب القضيّة لا انعكاسها (ف، ق، ١٧، ١٣)
انقياد الذهن
- انقياد الذهن منه عامّ و منه مفصّل، و كان العامّ عامّا لتلك المفصّلات (ف، أ، ٩٧، ١٤)
انقياد شعري
- الأمور التي تسوق الذهن إلى أن ينقاد للشيء بطريق الانقياد الشعريّ غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بطريق خطبيّ، و كذلك الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بمغالطة غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد بطريق الجدل، و الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد لما هو حقّ يقين غير التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بالطرق الأخر (ف، أ، ٩٦، ١٥)
إنما
- لفظة (إنّما) إذا دخلت على القضيّة، دلّت على نفي العموم عن المحمول، و هو معنى قوله (يجعل الحمل مساويا أو خاصّا بالموضوع) (ط، ش، ٣٠١، ٦)