موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٢١ - أ
إبطال صغراه إلى الأول و عند إبطال كبراه إلى الثالث، و انعكاس ضروب الثالث عند إبطال صغراه إلى الثاني و عند إبطال كبراه إلى الأول (سي، ب، ١٧٨، ١٥)- أعني بالانعكاس أن يتبدّل ترتيب أجزاء القضية فيصير محمولها موضوعها و موضوعها محمولا (ش، ق، ١٤٤، ٦)- الانعكاس لا يطرد في جميع المواد. هذا هو المراد من قولنا: لا تنعكس (ط، ش، ٣٧٠، ٤)
انعكاس القضية
- القضايا ذوات الأسوار منها ما ينعكس و منها ما لا ينعكس، و انعكاس القضية هو أن يتبدّل ترتيب جزأيها، فيصير موضوعها محمولا و محمولها موضوعا. و تبقى كيفيتها و صدقها محفوظين دائما في أيّ مادة كانت في جهة (ف، ق، ١٧، ٩)
انعكاس القياس
- أما انعكاس القياس فهو أن نبيّن بانعكاس نتيجة القياس: إما على أن الحدّ الأكبر ليس بموجود في الأوسط، و إما أن الأوسط ليس بموجود في الأصغر. لأنه يجب ضرورة إذا عكست النتيجة و أخذ معها إحدى المقدّمتين أن تبطل الأخرى، لأنها إن لم تبطل، و لا النتيجة تبطل (أ، ق، ٢٥٤، ١٥)- إن تأمّلت ضروب المقاييس في الأشكال الثّلاثة وجدت انعكاسات القياس من الشكل الأوّل تكون إلى الثاني و الثالث؛ و لكن إذا أريد إبطال الكبرى كان من الثالث، أو الصغرى كان من الثاني؛ و أما في الثاني فإنّه يبطل صغراه بالأوّل و كبراه بالثلث؛ و في الثالث يبطل صغراه بالثاني، و كبراه بالأول (مر، ت، ١٧٩، ٤)
انفصال
- الانفصال ليس هو سلب الاتصال، و لا الاتصال سلبه، بل سلوبهما غيرهما (ب، م، ٧٨، ١٠)- الانفصال فليس ضد الاتصال، فإن الضدين ذاتان وجوديان (سي، ب، ٦٤، ٥)- الانفصال عدم الاتصال فيما من شأنه أو شأن جنسه أن يقبل الاتصال (سي، ب، ٦٤، ٥)
انفعال
- كل حال و كل انفعال فإنما من شأنه أن يكون في ذلك الشيء الذي هو له حال أو انفعال، بمنزلة ما أن العلم في النفس، إذ هو حال للنفس (أ، ج، ٦٤٦، ٥)- كل كيفيّة سهلة التغيّر تسمّى انفعالا (س، م، ٢٠٠، ٢)- اعلم أنّه إنّما قيل «أن ينفعل» و «أن ينفعل»، و لم يقل انفعال و فعل، لأن الانفعال قد يقال أيضا للحاصل الذي قد انقطعت الحركة إليه، فإنّه يقال: في هذا الثوب احتراق، إذا كان حصل و استقرّ، و يقال: انفعال، إذا كان الشيء بعد في الحركة، و كذلك القطع، الذي هو الفعل، قد يقال عند استكماله، و قد يقال حين ما يقطع (س، م، ٢٣٦، ١٠)- الانفعال على الجملة تغيّر، و التغيّر قد يكون من كيفية إلى كيفية، مثل تصيير الشعر من السواد إلى البياض؛ فإنه غيّره الكبر على التدريج، و صيّره من السواد إلى البياض قليلا قليلا بالتدريج (غ، ع، ٣٢٨، ٢)