موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٤٢ - أ
محموله كذلك ثم كان عدم الموضوع يلحقه عدم المحمول (ف، ق، ١١٥، ١٦)- إن كان عدم المحمول مسلوبا عن عدم الموضوع فالمحمول غير موجود للموضوع (ف، ق، ١١٥، ١٨)- إن كان ما عليه يضاف المحمول مسلوبا عمّا إليه يضاف الموضوع، فالمحمول مسلوب عن الموضوع فهو يصلح للإثبات و الإبطال (ف، ق، ١١٦، ٨)- متى كان محمول المطلوب له نظير و موضوعه له نظير، و كان نظير المحمول موجودا لنظير الموضوع، فإنّ المحمول موجود للموضوع، و إن كان نظير المحمول غير موجود لنظير الموضوع، فإنّ المحمول مسلوب عن الموضوع (ف، ق، ١٢١، ٢١)- إن كان تصريف المحمول موجودا لتصريف الموضوع فإن المحمول موجود للموضوع، و إن كان غير موجود له كان المحمول غير موجود للموضوع (ف، ق، ١٢٢، ١)- كلّ مسألة فإن جزءها الموضوع يسمّى المفروض و المعطى، و جزءها المحمول يسمّى المطلوب، من قبل أن الموضوع هو الذي يفرض أولا، ثم يطلب فيه وجود المحمول (ف، ب، ٦٠، ٥)- الموضوع هو بوجه ما تحت الحدّ الأوسط، أما في الشكل الأوّل فبالفعل، و أما في الثاني و الثالث فبالقوّة، فظاهر أن الذي يطلب وجوده قد علم بوجه ما وجوده (ف، ب، ٨٤، ٢٠)- موضوع كل مقدمة و كل مطلوب فليس يخلو من أن يكون إمّا جوهرا و إمّا كميّة و إمّا كيفيّة و إمّا داخلا تحت شيء من باقي الأجناس (ف، ج، ٩٥، ٢)- إن كان موضوع هذا الموضوع يحمل أيضا على شيء دونه بطريق ما هو، فإنّه يكون محمولا أيضا على شيء ما آخر لا بطريق ما هو، على أن ينتهي على هذا الترتيب إلى الموضوع الذي لا يحمل على شيء دونه أصلا بطريق ما هو (ف، ح، ١٧٩، ١٢)- القدماء يسمّون الموضوع الأخير و كلّيّاته المحمولة عليه من طريق ما هو «الجوهر» على الإطلاق، و سائر المحمولات على الموضوع الأخير التي تحمل عليه لا بطريق ما هو كانت كلّيّات أو لم تكن كلّيّات، و المحمولات على كلّيّات الموضوع الأخير لا بطريق ما هو «الأعراض»، و ذلك إذا حملت على الجواهر، لأنّها تحمل عليها لا من طريق ما هو (ف، ح، ١٨١، ٥)- قولنا: زيد في الدار، فإنّ زيدا موضوع «و في الدار» محمول (س، ع، ١٣، ٣)- أوّل القضايا الحمليّ، و أوّله الإيجاب لأنّه مؤلّف من منسوب إليه يسمّى موضوعا و منسوب يسمّى محمولا على نسبة وجود، و أمّا السلب فإنه يحصل من منسوب إليه و منسوب و رفع وجود النسبة (س، ع، ٣٤، ٧)- الموضوع كل مادّة متقوّمة الذات أو قابل متقوّم دون الهيئة التي فيهما و إن لم تكن الهيئة و لا شيء يخلف بدلها. أو كانت الهيئة لازمة لحقت بعد تقوّم ذلك الأمر الذي هو مادّة أو قابل عرفنا أن الصورة جوهر و لم يحتج إلى وسط (س، ب، ١٠٣، ٣)- إنّ اختلاف العلوم الحقيقيّة هو بسبب موضوعاتها. و ذلك السبب امّا اختلاف الموضوعات، و إمّا إختلاف موضوع واحد (س، ب، ١٠٤، ٢٢)