موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٢٣ - أ
أنزلها اللّه تعالى في كتابه، و علّم أنبياءه الوزن بها (غ، ق، ٤٣، ٢)
موازين القرآن
- موازين القرآن في الأصل ثلاثة: ميزان التعادل و ميزان التلازم و ميزان التعاند. لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة، إلى الأكبر و الأوسط و الأصغر، فيصير المجموع خمسة (غ، ق، ٤٦، ١٠)
مواضع
- المواضع و هي المقدمات الكلّية التي تستعمل جزئياتها مقدمات كبرى في قياس قياس و في صناعة صناعة (ف، ق، ٩٥، ٣)- كل واحد من المواضع يشتمل على مقدمات جزئية كثيرة يستعمل بعضها في الجدل و بعضها في الخطابة و بعضها في العلوم و بعضها في غير ذلك من الصنائع الفكرية (ف، ق، ٩٥، ٤)- المقدمات الجزئية التي تحت المواضع، منها ما موضوعاتها موضوعات المواضع بأعيانها و محمولاتها جزئيات محمولات المواضع.
و منها ما موضوعاتها جزئيات موضوعات المواضع و محمولاتها جزئيات محمولاتها (ف، ق، ٩٥، ٧)- إذا صارت المواضع عندنا عتيدة حلّلنا المطلوب المفروض إلى كل واحد من النقيضين اللذين فيه و جعلنا كل واحد منهما على حياله وضعا نلتمس إما إثباته بأن ننتجه هو بعينه أو إبطاله بأن ننتج مقابله، ثم نحلّ الوضع إلى محموله و إلى موضوعه، و نجعل جميعها بحذاء أذهاننا كل واحد على حياله، ثم نستقرئ بالوضع الذي نفرضه كل واحد من المواضع حتى نأتي على كل ما عندنا منها (ف، ق، ٩٥، ٩)- المواضع المأخوذة بطريق التركيب، و ذلك أن نأخذ جنس الموضوع أو فصله المقوّم له أو خاصته أو عرضا له غير مفارق. ثم ننظر هل يوجد محموله في جميع شيء من هذه. فإن كان يوجد له لزم ضرورة أن يوجد المحمول في الموضوع و ائتلف ذلك في أحد الضربين الموجبين من الشكل الأول. و إن كان المحمول مسلوبا عن جميع شيء من كل واحد منها لزم أن يسلب المحمول عن الموضوع و ائتلف ذلك في أحد الضربين السالبين من الشكل الأول (ف، ق، ١٠٠، ١)- المواضع المأخوذة بطريق التحديد، و ذلك أن نحدّ الموضوع، ثم ننظر هل نجد محمول المطلوب في حدّه، فإن وجدناه لزم ضرورة أن يوجد المحمول في جميع الموضوع، و بيّن أنه يأتلف في الضرب الأول من الشكل الأول، و إن وجدناه مسلوبا عن حدّه لزم ضرورة أن يسلب عن جميع الموضوع و ائتلف في الأول (ف، ق، ١٠١، ١٠)- المواضع المأخوذة من اللوازم و هي مواضع الوجود و الارتفاع، و ذلك أن ننظر في كل واحد من الوضعين و نتأمّل ما الشيء الذي يوجد الوضع بوجوده، أو ما الشيء الذي يوجد بوجود الوضع، فأيّ هذين صادفناه أخذناه (ف، ق، ١٠٢، ٣)- المواضع المأخوذة من المضافات فإن المشهورات منها كلها من جانب واحد، و ذلك أن موضوع المطلوب إن كان مضافا و محموله أيضا كذلك، ثم كان ما إليه يضاف المحمول موجودا فيما إليه يضاف الموضوع