موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠١١ - أ
على إنتاج الصغرى الممكنة مع الكبرى الضرورية في الشكل الأول و الثالث اللذين منهما غير محقق لعدم الظفر بدليل يوجب الانعكاس و عدمه (ن، ش، ٢١، ٧)- الممكنتان و هما الممكنة العامة و الممكنة الخاصة فحكمهما أنهما ينعكسان إلى ممكنة عامة (و، م، ٢٣٥، ٢٣)- ذهب المتأخرون إلى أن الممكنتين لا تنعكسان أصلا، و احتجوا بأنّه ربما ثبتت صفة لنوعين لأحدهما بالفعل و للآخر بالإمكان فقط من غير فعل (و، م، ٢٣٦، ١)
مميز
- إذا كان المطلوب التمييز فإنّما ذاك بالمميّز فقط دون المشترك (ت، ر ١، ٣٨، ٦)
من حيث
- لفظة: «من حيث»، فلا تأخذ الموصوف بأنّه ضحّاك من حيث هو ضحّاك، و لا الموصوف بالمستحي من حيث هو مستحي، بل خذهما مطلقا من غير اعتبار «من حيث»؛ فقد علمت الفرق بين المطلق و بين المقول فيه «من حيث».
و هذا الموضع نافع في الإثبات و الإبطال المطلقين (س، ج، ٢١٨، ١)
مناسبة
- شبيه موضوع المطلوب يكون على ضربين: إما أن يكون شيء واحد يوجد للموضوع و لشبيهه فيتشابهان به، مثل البياض الذي يوجد للثلج و اللبن و الاسفيذاج. و إما بالمناسبة، كقولنا البصر في العين مثل العقل في النفس (ف، ق، ١٢٤، ٤)- المناسبة: اتفاق في كون الكمية مضافة إلى غيرها (ط، ش، ٢١٨، ٥)- «التجربة» تحصل بنظره و اعتباره و تدبّره، كحصول الأثر المعيّن دائرا مع المؤثّر المعيّن دائما. فيرى ذلك عادة مستمرّة، لا سيما إن شعر بالسبب المناسب. فيضمّ «المناسبة» إلى «الدوران» مع «السبر و التقسيم» (ت، ر ١، ١٠٧، ٢٢)
مناط
- المناط هو القدر المشترك بما يعلمه (العقل) من انتفاء ما سواه و مناسبته، أو لا يعلم مناسبته (ت، ر ٢، ١٠٩، ٢٠)
مناط الحكم
- «القياس» حيث قام الدليل على أنّ الجامع مناط الحكم، أو على إلغاء الفارق بين الأصل و الفرع، فهو قياس صحيح و دليل صحيح، في أي شيء كان (ت، ر ١، ١٣٠، ٧)- جعل القدر المشترك الذي هو مناط الحكم «القتل العمد العدوان المحض للمكافئ».
و هذا يسمّى العلّة، و المناط، و الجامع، و المشترك، و المقتضي، و الموجب، و الباعث، و الأمارة، و غير ذلك من الأسماء (ت، ر ٢، ١٠٧، ٢٢)
مناظرة
- الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شيء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، ١٥، ٦)