موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٠٢ - أ
الإنسان إنسانا لعلّة موافقة المادة. و إلى الممكن الذي على التساوي و هو الذي سببه الرويّة بمنزلة التطرق في الزمان المستقبل و دخول الحمام و ما يجري مجرى ذلك. و إلى الممكن الذي على الأقل و هو الذي كونه في الندرة بمنزلة يكون الحر في الشتاء و البرودة في الصيف (ز، ق، ١٤٩، ١)- الممكن «ما لا يجب وجوده و لا سلبه وقت من الأوقات» (س، ق، ٣٥، ١١)- إنّ الممكن يقال عند العامّة على معنى، و عند الخاصّة على معنى آخر، و أنّ الممكن عند العامّة مطابق لمعنى غير الممتنع، و عند الخاصّة لغير الضروريّ (س، ق، ١٦٢، ١)- الحدود المشهورة للممكن هي هذه: الممكن هو الذي ليس بضروريّ، و متى فرض موجودا لم يعرض منه محال. و أيضا الممكن هو ما ليس بموجود، و متى فرضته موجودا لم يعرض منه محال. و أيضا الممكن، ما ليس بضروريّ من غير زيادة. و أيضا الممكن هو ما ليس بموجود و ليس بضروريّ. و أيضا الممكن هو الذي يتهيأ أن يوجد و أن لا يوجد. و الأصحّ عندنا هو الرسم الأوّل (س، ق، ١٦٤، ١٢)- أمّا الذي يقال من أنّ الممكن هو ما ليس بضروريّ من غير زيادة، فإذا عني به ما ليس ضروريّ الوجود و غير الوجود، كان هذا القول مطابقا للممكن (س، ق، ١٦٦، ١١)- إنّ الممكن أمر ليس صحيح الوجود مستقرّا بذاته، بل هو أمر إمّا أن يكون عدما، و إمّا أن يكون متحققا بعدم، فيحتاج في تحديده إلى أن يحدّ بالسلب كما قد علمت من الواجب في تحديدات أمور عدميّة (س، ق، ١٦٩، ١)- يقال (ممكن) لأخصّ من الجميع و هو هذا الآخر الذي لا ضرورة فيه مطلقا و لا بشرط (س، ش، ٧٣، ٨)- قد يقول قوم (ممكن)، و يعتبر حال الحكم في المستقبل بحسب أي وقت فرضت فيه الحكم، على أنّه في أي وقت فرضت فيه لم يكن ضرورة، إمّا مطلقة و إمّا بشرط (س، ش، ٧٣، ١٠)- أمّا الحال و لا تبالي فيه سواء كان الشيء موجودا أو غير موجود، و هذا أيضا اعتبار صحيح يجوز أن يطلق عليه اسم (الممكن) (س، ش، ٧٣، ١٣)- الممكن هو الذي يمكن أن يكون و يمكن أن لا يكون، من دون اعتبار شرط الوجود أو العدم (مر، ت، ٦٦، ١٧)- الواجب هو الممكن بالمعنى العامّ و لا ينعكس، فليس الممكن هو الواجب. و لا الممكن بالمعنى العامّ ينعكس على ممكن أن لا يكون (مر، ت، ٧٦، ١)- الممكن لفظ مشترك لمعنيين؛ إذ قد يراد به كل ما ليس بممتنع فيدخل فيه الواجب و تكون الأمور بهذا الاعتبار قسمين: ممكن و ممتنع (غ، م، ٢٢، ١٠)- قد يراد (الممكن) ما يمكن وجوده و يمكن عدمه أيضا و هو الاستعمال الخاص، و تكون الأمور بهذا الاعتبار ثلاثة: (واجب، و ممكن، و ممتنع): و لا يدخل الواجب في الممكن بهذا المعنى (غ، م، ٢٢، ١٢)- الممكن اسم مشترك يطلق على معان: الأول:
و هو الاصطلاح العامي، التعبير به عمّا ليس بممتنع الوجود. و على هذا يدخل الواجب الوجود فيه (غ، ع، ٣٤٣، ١٧)- (الممكن) الثاني: الوضع الخاصّي، و هو أن