لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٢٠
قال: يقرع بينهم فمن خرج سهمه فهو المحقّ وهو أولى بها(١).
١١ـ وحديث الكليني في «الكافي» باسناده عن داود بن سرحان، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ساهم قريشاً في بناء البيت فصار لرسول اللّه صلىاللهعليهوآلهمن باب الكعبة إلى النصف ما بين الركن اليماني إلى الحجر الأسود»(٢).
١٢ـ وحديث أبي حمزة الثمالي، قال: «قال إنّ رجلاً حضرته الوفاة فأوصى إلى ولده غلامي يسار هو ابني فورّثوه مثل ما يرث أحدكم، وغلامي يسار فاعتقوه فهو حُرّ، فذهبوا يسألونه أيّما يعتق وأيّما يُورث فاعتقل لسانه، قال: فسألوا الناس فلم يكن عند أحدٍ جواب حتى أتوا أبا عبداللّه ٧ فعرضوا المسألة عليه قال فقال معكم أحد من نسائكم قال فقالوا نعم معنا أربع أخوات لنا ونحن أربعة إخوة، قال فاسألوهن أيّ الغلامين كان يدخل عليهن فيقول أبوهنّ لا تستترّن منه، فإنّما هو أخوكنّ، قالوا: نعم كان الصغير يدخل علينا فيقول أبونا لا تستترن منه فإنّما هو أخوكنّ، فكنا نظن أنّه إنما يقول ذلك لأنه ولد في حجورنا وانّا ربّيناه، قال فيكم أهل البيت علامة؟ قالوا: نعم، قال: انظروا أترونها بالصغير؟ قال: فرأوها به، قال: أتريدون اُعلّمكم أمر الصغير؟ قال: فجعل عشرة أسهم للولد وعشرة أسهم للعبد، قال: ثم أسهم عشرة مرّات، قال: فوقعت على الصغير سهام
-----------------------------
(١) الوسائل: ج١٨، الباب ١٢ من أبواب كيفية الحكم وأحكام الدعوى، الحديث ٨ .
(٢) المستدرك: ج٣، الباب ١١ من أبواب كيفية الحكم وأحكام الدعوى، الحديث ١٠.