لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٠٦
كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ).
وفي تفسير «مجمع البيان»: قال الباقر ٧: «أوّل من سوهم عليه مريم ابنة عمران، ثم تلا (وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ)» الآية(١).
٣ـ والآية الثالثة التي وردت فيها الاشارة إلى القرعة تأييداً للآية السابقة، وهي الآية ١١ في سورة التحريم، وهي قوله تعالى: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَاوَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ).
قيل إنّها اشارة إلى القرعة على مريم فقد روي القطب الراوندي في «قصص الأنبياء» باسناده إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعيد بن عبداللّه، رفعه، قال: «قال الصادق ٧: في قوله تعالى (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) إلى أن قال: قال فأوّل من سوهم عليه مريم ابنة عمران، الخبر»(٢)
والمراد بالأوليّة إما تقدّم زمان مريم على زمان يونس كما قيل، أو أوّل من سوهم من جهة الكفالة لا مطلقا.
بل في رواية «دعائم الاسلام» ذكر هاتين القصتين في الآية مع قصة قرعة عبدالمطلب، فلا بأس بذكرها:
عن «دعائم الاسلام» عن أمير المؤمنين ٧، وأبي جعفر ٧، وأبي
------------------------------
(١) مجمع البيان: ج١، ص٤٤١ بطبع مطبعة العرفان.
(٢) المستدرك: ج٣، الباب ١١ من أبواب كيفية الحكم وأحكام الدعوى، الحديث ٨.