لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١٨
«الغارات» باسناده عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: «أتي علياً ٧ مال من اصفهان فقسّمه فوجد فيه رغيفاً فكسّره سبع كسر، ثم جعل على كل جزءٍ منه كسرة، ثم دعا امراء الأسباع فاقرع بينهم أيّهم يعطيه أوّلاً، وكانت الكوفة يومئذ اسباعاً»(١).
٦ـ حديث عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبداللّه ٧، قال:
«ان اللّه تبارك وتعالى أوصى إلى موسى أن بعض أصحابك ينمّ عليك فاحذره.
فقال: «يا ربّ لا أعرفه أخبرني حتّى أعرفه.
فقال: يا موسى عبت عليه النميمة وتكلّفني أن اكون نمامّاً؟!
فقال: يا ربّ وكيف أصنع؟ قال اللّه تعالى: فرّق أصحابك عشرة عشرة، ثم يقرع بينهم فان السهم يقع على العشرة التي هو فيها، ثم تفرقهم وتقرع بينهم، فإن السهم يقع عليه.
قال: فلما رأى الرجل أن السهام تقرع قام فقال يا رسول اللّه أنا صاحبك لا واللّه لا اعود»(٢).
٧ـ ومنها حديث الصدوق في «معاني الأخبار» عن أبي عبداللّه القاسم بن سلام رفعه، قال: «اختصم رجلان إلى النبي صلىاللهعليهوآله في مواريث وأشياء قد درست، إلى أن قال: فقال كلّ من الرجلين يا رسول اللّه حقّي هذا لصاحبي، فقال: لا ولكن
---------------------------
(١) الوسائل: ج١١، الباب ٤١ من أبواب جهاد العدوّ وما يناسبه، الحديث ١٣.
(٢) المستدرك: ج٣، الباب ١١ من أبواب كيفية الحكم وأحكام الدعوى، الحديث ٧.