شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٦٠ - تطبيق عبارت
دـ گاهى به معناى امكان است آنگاه كه قوّت را به معناى ضرورى بگيريم.
امّا، در مورد خطّى كه نمىتواند ضلع يك مربع قرار گيرد، گفته مىشود: قوّه آن را ندارد.
وَقَدْ يُشْكَلُ مِنْ هذِهِ الْجُمْلَةِ اَمْرُ الْقُوَّةِ الَّتي بِمَعْنى الْقُدْرَةِ، فَاِنَّها يُظَنُّ اَنَّها لاتَكُوْنُ مَوْجُوْدَةً اِلاّ لِما مِنْ شَأنِهِ اَنْ يَفْعَلَ، وَمِنْ شَأْنِهِ اَنْ لايَفْعَلَ، فَاِنْ كانَ لِما مِنْ شَأْنِهِ اَنْ يَفْعَلَ فَقَطّ فَلا يَرَوْنَ اَنَّ لَهُ قُدْرَةً، وَهذا لَيْسَ بِصادِق، فَاِنَّهُ اِنْ كانَ هذَا الشيْءُ الّذي يَفْعَلُ فَقَطُّ يَفْعَلُ مِنْ غَيْرِ اَنْ يَشاءَ وَيُريدَ، فَذلِكَ لَيْسَ لَهُ قُدْرَةٌ وَلا قُوَّةٌ بِهذا الْمَعْنى، وَاِنْ كانَ يَفْعَلُ بِاِرادَة وَاخْتِيار اِلاّ اَنَّهُ دائِمُ الاِْرادَةِ، وَلا يَتَغَيَّرُ اِرادَتُه[١]وُجُوْداً اِتِّفاقِيّاً اَوْ يَسْتَحيلُ تَغَيُّرُها اِسْتِحالَةً ذاتِيَّةً، فَاِنَّهُ يَفْعَلُ بِقُدْرَة. وَذلِكَ لاَِنَّ حَدَّ الْقُدْرَةِ الَّتي يُؤثِرُونَ هؤُلاءِ اَنْ يَحُدُّوها بِهِ مُوْجُوْدٌ ههُنا، وَذلِكَ لاَِنَّ هذا يَصِحُّ عَنْهُ اَنَّهُ يَفْعَلُ اِذا شاءَ وَاَنْ لا يَفْعَلَ اِذا لَمْ يَشَأْ، وَكِلا هذَيْنِ شَرْطِيّانِ، اَىْ اَنَّهُ اِذا شاءَ فَعَلَ، وَاِذا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَفْعَلْ. وَاِنَّما هُما داخِلانِ في تَحْديدِ الْقُدْرَةِ عَلى ما هُما شَرْطِيّانِ، وَلَيْسَ مِنْ صِدْقِ الشَّرْطِيِّ اَنْ يَكُوْنَ هُناكَ اِسْتِثْناءٌ بِوَجْه مِنَ الْوُجُوهِ، اَوْ صِدْقٌ حَمْلِيٌّ، فَاِنَّهُ لَيْسَ اِذا صَدَقَ قَوْلُنا: اِذا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَفْعَلْ، يَلْزَمُ اَن يَصْدُقَ: لكِنَّهُ لَمْ يَشَأْ وَقْتاً مّا:وَاِذا كَذِبَ: اَنَّهُ لَمْ يَشَأْ اَلْبَتَّةَ، يُوْجِبْ ذلِك كِذْبَ قَوْلِنا: وَاِذا لَمْ يَشَاءْ لَمْ يَفْعَلْ. فَاِنَّ هذا يَقْتَضي اَنَّهُ لَوْ كانَ لا يَشاءُ لِما كانَ يَفْعَلُ، كَما اَنَّهُ اِذا يَشاءُ فَيَفْعَل. وَاِذا صَحَّ اَنَّهُ اِذا شاءَ فَعَلَ، صَحَّ اَنَّهُ اِذا فَعَلَ فَقَدْ شاءَ، اَيْ اِذا فَعَلَ فَعَلَ مِنْ حَيْثُ هُوَ قادِرٌ، فَيَصِحُّ اَنَّهُ اِذا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَفْعَلْ، وَاِذا لَمْ يَفْعَلْ لَمْ يَشَأْ، وَلَيْسَ في هذا اَنَّهُ يَلْزَمُ اَنْ لا يَشاءَ وقْتاً مّا. وَهذا بِيِّنٌ لِمَنْ عَرَفَ الْمَنْطِقَ.
[١] در برخى از نسخهها از جمله چاپ قاهره عبارت فوق اينچنين آورده شده: «ولا يتغيّر، وارادته...» در حاليكه صحيح آن چنانكه در متن بالا آمده چنين است: «ولا يتغيّر ارادته..». و اين جمله، تفسير «دائم الارادة» خواهد بود. يعنى دائم الارادة، آن است كه ارادهاش تغيير نمىكند.