شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٦٦ - جايگاه اين بخش از مباحث
جسمانى است، به تبع مجرّد شدنِ موجود جسمانى، مجرّد مىشود. در نتيجه بايد موجود جسمانى مجرّد شود، آنگاه بياض آن نيز مجرّد گردد. در غير اين صورت، بياض، حركت جوهرى ندارد. حركت جوهرى اساساً از آن جوهر است. به هر حال، ايشان در اصل اينكه شىء مادّى، فى الجمله، قابل تبديل شدن به مجرّد است؛ اشكالى دارد كه مبسوط آن در تعليقه بر شفاء آمده است.[١]
وَاَمّا اِنْ جَعَلَ جاعِلٌ اَلْبَياضَ شَيْئاً في نَفْسِهِ ذا مِقْدار، فَيَكُونُ لَهُ وُجُودانِ: وُجُودُ أَنَّهُ بَياضٌ، وَوُجُودُ اَنَّهُ مِقْدارٌ. فَاِنْ كانَ مِقْدارُهُ بِالْعَدَدِ غَيْرَ مِقْدارِ الْجِسْمِ الَّذي هُوَ فيهِ بِالْعَدَدِ، فَاِذا كانَ فىِ الاَْجْسامِ وَسارِياً فيها فَيَكُونُ قَدْ دَخَلَ بُعْدٌ في بُعْد، وَاِنْ كانَ هُوَ نَفْسُ الْجِسْمِ مُنْحازاً فَيَكُونُ الاَْمْرُ قَدْ عادَ اِلى اَنَّ الشَّىْءَ الَّذي هُوَ الْبَياض جِسْمٌ وَلَهُ بَياضِيَّتُهُ. فَتَكُونُ الْبَياضِيَّةُ مَوْجُودَةً في ذلِكَ الْجِسْمِ اِلاّ اَنَّها لا تُفارِقُ، وَلا يَكُونُ الْبَياضُ مَجْمُوعَ ذلِكَ الْجِسْمِ وَالْكَيْفِيَّةِ، بَلْ شىءٌ في ذلِكَ الْجِسْمِ. اِذْ حَدُّ الْبَياضِ وَماهِيَّتُهُ لَيْسَ ماهِيّةَ الطَّويلِ اَلْعَريضِ اَلْعَميقِ، بَلْ تَكُونُ مْاهِيَّةَ الطَّويلِ الْعَريضِ الْعَميقِ لِلْحَرارَةِ اَيْضاً عَلى هذا الرَّأىِ، فَيَكُونُ الْبَياضُ مُقارِناً لِهذا الشَىْءِ ناعِتاً لَهُ. وَهذا مَعْنى قَوْلِنا:اَلصِّفَةُ فىِ الْمَوْصُوفِ، وَتَكُونُ مَعَ ذلِكَ لا تُفارِقُهُ، وَلَيْسَتْ جُزْءً مِنْ ذلِكَ الشَّىْءِ الَّذي هُوَ الطَّويلُ الْعَريضُ، فَيَكُونُ الْبَياضُ وَالْحَرارَةُ عَرَضاً اِلاّ اَنَّه لازِمٌ.
جايگاه اين بخش از مباحث
برداشت صدر المتألهين از متن: صدر المتألهين(رحمه الله) مىگويد: فرضى را كه شيخ در اينجا ذكر كرده، قسيم آن فرضى است كه در اوّل كلام او ذكر شده است. چه، در اوّل كلام، وقتى مىخواست برهان اقامه كند، چنين گفته است: كيفيات محسوسه از دو حال خارج نيستند:
[١] همان