شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٦٢٧ - درباره حدّ
الفصل الثامن
فى الحد
وَالَّذى يَنْبَغى لَنا أَنْ نَعْرِفَهُ الاْنَ أَنَّ الاَْشْياءَ كَيْفَ تَتَحَدَّدُ، وَكَيْفَ نِسْبَةُ الْحَدِّ إِلَيْها، وَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْماهِيَّةِ لِلْشَّىْءِ وَبَيْنَ الصُّورَةِ. فَنَقُولُ: كَما أَنَّ الْمُوجُودَ وَالْواحِدَ مِنَ الاَْشْياء [١] العامَّةِ لِلْمَقُولاتِ وَلكِنْ عَلى سَبيلِ تَقديم وَتَأْخير، فَكَذلِكَ أَيْضاً كَونُ الاَْشْياءِ ذَواتِ ماهيَّة وَحَدٍّ، فَلَيْسَ ذلِكَ فِى الاَْشْياءِ كُلِّها عَلى مَرْتَبَة واحِدَة.
فَاَمَّا الْجَوْهَر[٢] فَإِنَّهُ مِمّا يَتَناوَلُهُ حَدُّهُ تَناوُلا أَوَّلياً وَبِالْحَقيقَةِ، وَأَمَّا الاَْشْياءُ الاُْخْرى فَلَمّا كانَتْ ماهِيَّتُها[٣] مُتَعَلّقةً بِالْجَوْهَرِ أَوْ بِالصُّورَةِ الْجَوْهَرِيَّةِ عَلى نَحْوِ ما حَدَّدْناهُ، أَمّا الصُّورَةُ الطَّبيعيَّةُ فَقَدْ عَرَفْتَ حالَها، وَالْمَقاديرُ وَالاَْشْكالُ قَدْ عَرَفْتَها أَيْضاً، فَيَكُونُ تِلْكَ الاَْشْياءِ الاُْخْرى أَيْضاً مِنْ وَجْه لا تَتَحَدَّدُ إِلاّ بِالْجَوْهَرِ فَيَعْرِضُ مِنْ ذلِكَ أَنْ تَكونَ.[٤] أَمَّا
[١] «من الاشياء العامّة» در عبارت فوق، خبر «ان» است. [٢] اگر مقصود از «الجوهر» در عبارت فوق، جوهر به حمل اوّلى باشد يعنى «ماهية الجوهر»، در اين صورت، هيچگونه حدّى نخواهد داشت. زيرا، چنين جوهرى، جنس اَعلى بوده؛ و از اين رو، نمىتوان براى آن حدّ به معناى متعارف ذكر كرد.
و اگر مقصود، «مطلق الجوهر» باشد؛ در اين صورت، جواهر مركب را هم شامل مىشود كه جناب شيخ مركّبات را استثناء مىكند. پس بايد عبارتِ فوق: «امّا الجوهر» را به جوهر بسيط، تفسير كنيم.
[٣] در اين تعبير كه ماهيتِ اينگونه اشياء (اعراض) متعلّق است، مسامحهاى است زيرا در حقيقت، وجود آنها، تعلّقى است. [٤] جمله مزبور، مبهم است، گويا تقدير آن اينست: «فتكون ممّا يتناوله حدّه بالعرض» يعنى هرچند حدّ به عنوان اوّلى و بطور حقيقى بر آنها منطبق نمىشود ولى «بالعرض» بر آنها حمل مىشود، پس اطلاق «حدّ» بر هر دو دسته يكسان نيست.