شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٦٠٠ - انواع اتحاد
به طور مثال گفته مىشود: «هذا الجسم ابيض» يعنى ذو بياض است. خود بياض را نمىتوان بر جسم حمل كرد و نمىتوان گفت: «الجسم بياض» اما، مىتوان گفت: «الجسم ذو بياض».
آنچه در اين سه نوع اتحاد گفته شد ربطى به جنس و فصل ندارد. اتحاد جنس و فصل به گونه ديگر است. و آن نوع چهارم است كه بدان اشاره خواهد شد.
وَمِنْها اِتِّحادُ شَىْء بِشَىْء، قُوَّةُ هذا الشَّىْءِ مِنْهُما أَنْ يَكونَ ذلِكَ الشَّىْءَ، لا أَنْ يَنْضَمَّ إِلَيْهِ. فَإِنَّ الذِّهْنَ قَدْ يَعْقِلُ مَعْنىً يَجُوزُ أَنْ يَكونَ ذلِكَ الْمَعْنى نَفْسُهُ أَشْياءَ كَثيرَةً كُلُّ واحِد مِنْها ذلِكَ الْمَعْنى فِى الْوُجُودِ، فَيَضُمُّ إِلَيْهِ مَعْنىً آخَرَ تُعَيِّنُ وُجُودَه بِأَنْ يَكونَ ذلِكَ الْمَعْنى مُتَضَمَّناً فيهِ، وَإِنَّما يَكُونُ آخَرَ مِنْ حَيْثُ التَّعيينِ وَالاِْبْهامِ لا فِى الْوُجُودِ. مِثْلُ الْمِقْدار[١] فَإِنَّهُ مَعْنىً يَجُوزُ أَنْ يَكونَ هُوَ الْخَطَّ وَالسَّطْحَ وَالْعُمْق[٢]، لا عَلى أَنْ يُقارِنَهُ شَىْءٌ فَيَكُونُ مَجْمُوعُهُما اَلْخَطَّ وَالسَّطْحَ وَالْعُمْقَ، بَلْ عَلى أَنْ يَكونَ نَفْسُ الْخَطِّ ذلِكَ أَوْ نَفْسُ السَّطْحِ ذلِكَ. وَذلِكَ لاَِنَّ مَعْنىَ الْمِقْدارِ هُوَ شَىْءٌ يَحْتَمِلُ مَثَلا اَلْمُساواةَ، غَيْرَ مَشْرُوط فيهِ أَنْ يَكونَ هذا اَلْمَعْنى فَقَطُّ، فَإِنَّ مِثْلَ هذا لا يَكُونُ جِنْساً كَما عَلِمْتَ، بَلْ بِلا شَرْط غَيْرِ ذلِكَ، حَتّى يَجُوزَ أَنْ يَكونَ هذا الشَىْءُ الْقابِلُ لِلْمُساواةِ هُوَ فى نَفْسِهِ أَىَّ شَىْء كانَ، بَعْدَ أَنْ يَكونَ وُجُودُهُ لِذاتِهِ هُوَ الْوُجُودَ، أَىْ يَكونُ مَحْمُولا عَلَيْهِ لِذاتِهِ أَنَّهُ كَذا، سَواءٌ كانَ فى بُعْد أَوْ بُعْدَيْن أَوْ ثَلاثَة. فَهذا [٣] المَعْنى فِى الْوُجُودِ لا يَكونُ إِلاّ أَحَدَ هذِهِ، لكِنَّ الذِّهْنَ يَخْلُقُ لَهُ مِنْ حَيْثُ يَعْقِلُ وُجُوداً مُفْرَداً. ثُمَّ اِنَّ الذِّهْنَ إِذا أَضافَ إِلَيْهِ الزِّيادَةَ لَمْ يُضَفْ اَلزِّيادَةُ عَلى أَنَّها مَعْنىً مِنْ خارِج لا حِق بِالشَّىْءِ الْقابِلِ لِلْمُساواةِ حَتّى يَكونَ ذلِكَ قابِلا لِلْمُساواةِ فى حَدِّ نَفْسِه وَهذا شَىْءٌ آخَرُ مُضافٌ إِلَيْهِ خارِجاً عَنْ
[١] اين مثالها گرچه روشنكننده مطلب است ولى از جهت تطبيق با قاعده كليّه جنس و فصل، محلّ تأمّل است. [٢] مقصودِ مصنف از تعبير «عمق» حجم است. [٣] در نسخه چاپ مصر، اين قسمت را از قسمت قبلى جدا كرده است. در حالى كه بايد بدنيال مطلب قبلى آورده شود. چون ادامه همان مطلب است.