شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٤٨٢ - توضيحى بيشتر درباره حيثيّت « لا بشرطى» و « بشرط لائى»
آرى، مشكل در جايى رخ مىنمايد كه چيزى ذاتش مركّب از ماده و صورت باشد. آنگاه، در مورد مفهوم مادّهاش اشكال و اشتباه رخ مىدهد كه آيا مفهوم مادّه است يا مفهوم جنس است. امّا، آنجائى كه ذات، بسيط است اصلا مادّهاى در ميان نيست، تا امرش با جنس مشتبه گردد. نهايت اين است كه عقل در آنجا ماده و صورت را فرض مىكند. وگرنه، در خارج، مادّه و صورتى در كار نيست. به طور مثال: عقولِ مجرّده مادّه و صورتى ندارند. حتى اعراضِ مادّى نيز، مادّه و صورت ندارند تا گفته شود مفهوم مادّهاش مادّه است يا جنس است. ولى عقل مىتواند مادّه و صورت يا جنس و فصلى را براى آنها فرض كند ـ آنسان كه پيش از اين، بيان كرديم ـ آنگاه نقل كلام مىشود در مفهوم فرضى، اگر مفهوم مذكور «لا بشرط» فرض شود، مفهوم جنسى است؛ وگرنه، مادّه عقلى است.
فَنَقُولُ: اِنَّما يُوجَدُ لِلاِْنْسانِ الْجِسْمِيَّةُ قَبْلَ الْحَيْوانِيَّةِ في بَعْضِ وُجُوهِ التَّصَوُّرِ اِذا اُخِذَتِ الْجِسْمِيَّةُ بِمَعْنىَ الْمادَّةِ لا بِمَعْنىَ الْجِنْسِ، وَكَذلِكَ اِنّما يُوْجَدُ لَهُ الْجِسْمُ قَبْلَ الْحَيْوانِيَّهِ اِذا كانَ الْجِسْمُ بِمَعْنىً لا يُحْمَلُ عَلَيْهِ لا بِمَعْنىً يُحْمَلُ عَلَيْهِ. وَاَمَّا الْجِسْمِيَّةُ الَّتي تُفْرَضُ مَعَ جَوازِ اَنْ تُوْضَعَ مُتَضَمِّنَةً لِكُلِّ مَعْنىً مَقْرُوناً بِها وُجُوب[١] اَنْ يَتَضَمَّنَ الاَْقْطارَ الثُّلاثَةَ، فَاِنَّها لَمْ تُوْجَدْ لِلشَّىْءِ الَّذي هُوَ نَوْعٌ مِنَ الْحَيْوانِ اِلاّ وَقَدْ تَضَمَّنَ الْحَيْوانِيَّة. فَيَكُونُ مَعْنىَ الْحَيْوانِيَّةِ جُزْءاً مّا مِنْ وُجُودِ ذلِكَ الْجِسْمِ بِالْفِعْلِ بَعْدَ اَنْ كانَ مُجَوِّزاً في نَفْسِها تَضَمُّنَها اِيّاهُ، فَيَكُونُ مَعْنىَ الْحَيْوانِيِّةِ جُزْءاً مّا مِنْ وُجُودِ ذلِكَ الْجِسْمِ بِعَكْسِ حالِ الْجِسْمِ اِذا حَصَلَ. كَما اَنَّ الْجِسْمَ الَّذي هُوَ بِمَعْنىَ الْمادَّةِ جُزْءٌ مِنْ وُجُودِ الْحَيْوانِ. ثُمَّ الْجِسْمُ الْمُطْلَقُ الَّذي لَيْسَ بِمَعْنىَ الْمادَّةِ اِنَّما وُجُودُهُ وَاجْتِماعُهُ مِنْ وُجُودِ اَنْواعِهِ، وَما تُوْضَعُ تَحْتَهُ فَهِىَ اَسْبابٌ لِوُجودِهِ، وَلَيْسَ هُوَ سَبَباً لِوُجودِها. وَلَوْ كانَ لِلْجِسْمِيَّةِ الَّتي بِمَعْنىَ الْجِنْسِ وُجُودٌ مُحَصَّلٌ قَبْلَ وُجُودِ النَّوْعِيَّةِ، وَاِنْ كانَتْ قَبْلِيَّتُهُ قَبْلِيَّةً لا بِالزَّمانِ بَلْ
[١] در نسخه چاپ قاهره كلمه «وجوب» با تنوين آمده است كه صحيح نيست.