شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٧٠ - نفى وحدت و كثرت از مقام ذات انسان
اجتماع نقيضين يا ارتفاع نقيضين مىشود. زيرا، انسانِ مفروض، در خارج است؛ و اين انسان به حمل شايع يا ابيض است يا لا ابيض؛ يعنى احد النقيضين براى آن ثابت مىشود. امّا، اگر در پاسخ، سلب تحصيلى آورده شود كه با انتفاء موضوع نيز مىسازد؛ ديگر نمىتوان گفت يكى از نقيضين برايش ثابت است.
بنابراين، وقتى گفته مىشود: «الانسان واحد» يا «الانسان لا واحد» معنايش آن نيست كه «وحدت» يا «لا وحدت»، داخل در ماهيّتِ انسانيّت است. بلكه معنايش اين است كه اين مفهوم براى آن به نحو محمولى خارج از ذات موضوع ثابت است.
فَاِذا جَعَلْنَا الْمَوْضُوعَ فِى المَسْأَلَةِ هُوِيَّةَ الاِْنْسانِيَّةِ مِنْ حَيْثُ هِىَ اِنْسانِيَّةٌ كَشَىْء واحِد، وَسُئِلَ عَنْ طَرَفَىِ النَّقيضِ، فَقيلَ: أواحِدٌ هُوَ اَمْ أكثيرٌ؟ لَمْ يَلْزَمْ اَنْ يُجابَ، لاَِنَّها مِنْ حَيْثُ هِىَ هُوِيَّةُ الاِْنْسانِيَّةِ شَىْءٌ غَيْرُ كُلِّ واحِد مِنْهُما، وَلا يُوْجَد في حَدِّ ذلِكَ الشَّىْءِ اِلاّ الاِْنْسانِيَّةِ فَقَطُّ.
وَاَمّا اَنَّهُ هَلْ يُوصَفْ بِاَنَّهُ واحِدٌ اَوْ كَثيرٌ عَلى اَنَّهُ وَصْفٌ يَلْحَقُهُ مِنْ خارِج، فَلا مَحالَةَ اَنَّهُ يُوصَفُ بِذلِكَ، وَلكِنْ لا يَكُونُ هُوَ ذلِكَ الْمَوْصُوفَ مِنْ حَيْثُ هُوَ اِنْسانِيَّةٌ فَقَطُّ، فَلا يَكُوْنُ مِنْ حَيْثُ هُوَ اِنْسانِيَّةٌ هُوَ كَثيراً بَلْ اِنّما يَكُونُ كَأَنّ ذلِكَ شَىْءٌ يَلْحَقُهُ مِنْ خارِج.
نفى وحدت و كثرت از مقام ذات انسان
امّا، اگر موضوع مسئله، ماهيّت انسانيّت بود؛ در اين صورت، چنانچه پرسش متوجه «ماهية الانسانية من حيث هى» باشد و طىّ آن پرسيده شود: «هل هى واحدة ام كثيرة»؟ بايد در پاسخ گفت: «ليست ماهية الانسانية من حيث هى واحدة ولا كثيرة»
بنابراين، وقتى موضوع، هويت انسانيت است و از دو طرفِ نقيض