شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٦٣ - تعريف جامع براى كلّى و جزئى
«جزئىِ مفرد» است. زيرا، «جزئى مضاف»، خود، يك نوع مفهوم كلّى است.
امّا، «جزئى مفرد» آن است كه نفس تصوّرِ آن، از صدق بر كثيرين، منع مىكند. مانند: ذاتِ زيد؛ يعنى معنايى كه از زيد مىفهميم و با آن به زيد اشاره مىكنيم و از آن حكايت مىكنيم، زمينهاى براى توهّم اينكه معناى مذكور حكايت از غير زيد هم بكند، باقى نمىگذارد. چنين مفهومى، «جزئى حقيقى» است.
امّا، اگر صورت زيدى را در ذهن تصوّر كنيم بدون آنكه آن را بيانگر زيد خاصّ خارجى بدانيم؛ در اين فرض، صورت ياد شده، خود، نوعى كلّيت خواهد داشت.
فَالْكُلّىُّ مِنْ حَيْثُ هُوَ كُلّىٌّ شَىْءٌ، وَمِنْ حَيْثُ هُوَ شَىْءٌ تَلْحَقُهُ الْكُلِّيَّةُ شَىْءٌ. فَالْكُلِّىُّ مِنْ حَيْثُ هُوَ كُلِّىٌّ هُوَ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ اَحَدُ هذِهِ الْحُدُودِ، فَاِذا كانَ ذلِكَ اِنْساناً اَوْ فَرَساً فَهُناكَ مَعْنىً آخَرُ غَيْرُ مَعْنىَ الْكُلِّيَّةِ وَهُوَ الْفَرَسِيَّةُ. فَاِنّ حَدَّ الْفَرَسِيَّةِ لَيْسَ حَدَّ الْكُلِّيَّةِ، وَلا الْكُلِّيَّةُ داخِلَةٌ في حَدِّ الْفَرَسِيَّةِ، فَاِنَّ الْفَرَسِيَّةَ لَها حَدٌّ لا يَفْتَقِرُ اِلى حَدِّ الْكُلِّيَّةِ لكِنْ تَعْرِضُ لَهُ الْكُلِّيَّةُ. فَاِنَّهُ في نَفْسِهِ لَيْسَ شيئا[١] مِنَ الاَْشْياءِ اَلْبَتَّةَ اِلاَّ الْفَرَسِيَّةِ، فَاِنَّهُ في نَفْسِهِ لا واحِدٌ وَلا كَثيرٌ وَلا مَوْجُودٌ فِى الاَْعْيانِ وَلا فِى النَّفْسِ وَلا في شَىْء مِنْ ذلِكَ بِالْقُوَّةِ وَلا بِالْفِعْلِ عَلى اَنْ يَكُونَ داخِلا فِى الْفَرَسِيَّةِ، بَلْ مِنْ حَيْثُ هُوَ فَرَسِيَّةٌ فَقَطُّ. بَلِ الْواحِدِيَّةُ صِفَةٌ تَقْتَرِنُ اِلَى الْفَرَسِيَّةِ:فَتَكُونُ الْفَرَسِيَّةُ مَعَ تِلْكَ الصِّفَةِ واحِدَةً.
كَذلِكَ لِلْفَرَسِيَّةِ مَعَ تِلْكَ الصِّفَةِ صِفاتٌ اُخْرى كَثيرَةٌ داخِلَةٌ عَلَيْها، فَالْفَرَسِيَّةُ بِشَرْطِ اَنَّها تُطابِقُ بَحِدِّها اَشْياءَ كَثيرَةـ تَكُونُ عامَّةً، وَلاَِنَّها مَأْخُوذَةٌ بِخَواصَّ وَاَعْراض مشار اِلَيْها[٢] تَكُونُ خاصَّةً. فَالْفَرَسِيَّةُ في نَفْسِها فَرَسِيَّةٌ فَقَطُّ.
[١] در برخى نسخهها همچون نسخه چاپ قاهره «ليس شىءٌ من الاشياء» آمده است كه ظاهراً صحيح نيست؛ صحيح آن «ليس شيئاً من الاشياء» است، كه در متن آوردهايم. [٢] جناب شيخ بر قيدِ «مشار اليها» تأكيد مىكند و اين تأكيد حق است. زيرا، بايد مفهوم به گونهاى شود كه به خارج اشاره داشته باشد و مندكّ در وجود خارجى شود. وگرنه، اگر هزار قيد ديگر به آن افزوده شود و بيش از يك مصداق خارجى هم نداشته باشد، باز هم كلّى خواهد بود نه جزئى. براى اينكه يك مفهوم جزئى شود بايد خواصّ و اعراضِ شخصى را در آن براى حكايت از وجود خارجى لحاظ نمود.