شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٩٢ - محال بودن چيزى كه قوّه وجود ندارد
حال، همين ماهيتى كه وجودش فىنفسه ملاحظه مىشود (نه به صورت: صيرورة الشىء شيئاً آخر) و به گونهاى است كه ممكن است وجود يابد و ممكن است وجود نيابد، از دو حال خارج نيست:
الفـ يا «قائماً بالذات» وجود پيدا مىكند؛
بـ و يا قائماً بالغير وجود پيدا مىكند.
بنابراين، معناى ممكن بودن «وجود فى نفسه» آن، اين است كه ممكن است مجرّد بوده امكان وجود مستقل را داشته باشد (يوجد قائماً بنفسه) و در مقابل وقتى گفته مىشود ممكن است وجود يابد، يعنى ممكن است كه در غير وجود يابد و در حال ارتباط با غير باشد.
فَاِنْ كانَ الْمُمْكِنُ، بِمَعْنى اَنَّه يُمْكِنُ اَنْ يَكُونَ شَيْئاً في غَيْرِهِ، فَاِنَّ اِمْكانَ وُجُودِهِ اَيْضاً في ذلِكَ الْغَيْرِ. فَيَجِبُ اَنْ يَكُونَ ذلِكَ الْغَيْرُ مَوْجُوداً مَعَ اِمْكانِ وُجُودِه[١] وَهُوَ مَوْضُوعُهُ. وَاِنْ كانَ اِذا كانَ قائِماً بِنَفْسِهِ لا في غَيْرِهِ وَلا مِنْ غَيْرِهِ بَوَجْه مِنَ الْوُجُوهِ، وَلا عَلاقَةَ لَهُ مَعَ مادَّة مِنَ الْمَوادِّ علاقَة[٢] ما يَقُومُ فيها اَوْ يَحْتاجُ في اَمْر مّا اِلَيْها، فَيَكُون[٣] اِمْكانُ وُجُودِهِ سابِقاً عَلَيْهِ غَيْرَ مُتَعَلِّق بِمادَّة دُونَ مادَّة وَلا جَوْهَر دُونَ جَوْهَر. اِذْ ذلِكَ الشَىْءُ لا عَلاقَةَ لَهُ مَعَ شَىْء، فَيَكُونُ اِمْكانُ وُجُودِهِ جَوْهَراً لاَِنَّهُ شَىْءٌ مَوْجُودٌ بِذاتِهِ. وَبِالْجُمْلَةِ اِنْ لَمْ يَكُنْ اِمْكانُ وُجُودِهِ حاصِلا كانَ غَيْرَ مُمْكِنِ الْوُجُودِ مُمْتَنِعاً، وَاِذْ هُوَ حاصِلٌ مَوْجُودٌ قائِمٌ بِذاتِهِ ـ كما فُرِضَ ـ فَهُوَ مَوْجُودٌ جَوْهَراً، وَاِذْ هُوَ جَوْهَرٌ فَلَهُ ماهِيَّةٌ لَيْسَ لَها مِنَ الْمُضافِ، اِذْ كانَ الْجَوْهَرُ لَيْسَ بِمُضافِ الذّاتِ، بَلْ يَعْرِضُ لَهُ الْمُضافُ فَيَكُونُ لِهذا الْقائِمِ بِذاتِهِ وُجُودٌ اَكْثَرُ
[١] ضمير «وجوده» برمىگردد به آن ممكنى كه «يمكن ان يوجد فىالغير» مانند عَرَضى كه بنا است در موضوعى تحقق يابد. [٢] «علاقة..» در عبارت فوق، مفعول مطلق نوعى است. [٣] «فيكون..» متفرع بر جملات منفى است كه قبل از آن آمده؛ يعنى چنين علاقههايى ندارد كه امكان وجودش سابق بر خودش باشد. بنابراين، چون اين علاقهها را ندارد امكان سابق هم كه متعلق به مادّه است نخواهد داشت. بلكه تنها امكانى ذاتى خواهد داشت.