شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٧٦ - اقسام قوّه انفعالى
ديگرى پديد مىآيد و منشأ اثر جديدى مىگردد. و اين فرقى است كه ميان اراده و طبع جديد وجود دارد.[١]
وَالْقُوَّةُ الاِْنْفِعالِيَّةُ اَيْضاً اَلَّتي يَجِبُ اِذا لاقَتِ الْفاعِلَ اَنْ يُحْدِثَ الاِْنْفِعالَ في هذِهِ الاَْشْياءِ هِىَ الْقُوَّةُ الاِْنْفِعالِيَّةُ التّامَّةُ، فَاِنَّ الْقُوَّةَ الاِْنْفِعالِيَّةَ قَدْ تَكُونُ تامَّةً وَقَدْ تَكُونُ ناقِصَةً، لاَِنَّها قَدْ تَكُونُ قَريبَةً وَقَدْ تَكُونُ بَعيدَةً، فَاِنَّ فِى الْمَنِىِّ قَوَّةَ اَنْ يَصيرَ رَجُلا، وَفِى الصَّبِىِّ اَيْضاً قُوَّةُ اَنْ يَصيرَ رَجُلا، لكِنَّ الْقُوَّةَ الَّتي في الْمَنِىِّ تَحْتاجُ اِلى اَنْ تَلْقاها اَيْضاً قَوَّةٌ مُحَرِّكَةٌ قَبْلَ الْمُحَرِّكِ اِلَى الرَّجُلِيَّةِ، لاَِنَّها تَحْتاجُ اَنْ تَخْرُجَ اِلَى الْفِعْلِ شَيْئاً مّا غَيْرَ الرَّجُلِ، ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ يَتَهَيَّأُ اَنْ تَخْرُجَ اِلَى الْفِعْلِ رَجُلا، وَبِالْحَقيقَةِ فَاِنَّ الْقُوَّةَ الاِْنْفِعالِيَّةَ الْحَقيقِيَّةَ هِىَ هذِهِ. وَاَمَّا الْمَنِىُّ فَبِالْحَقيقَةِ لَيْسَتْ فيهِ بَعْدُ قُوَّةٌ اِنْفِعالِيَّةٌ، فَاِنَّهُ يَسْتَحيلُ اَنْ يَكُونَ الْمَنِىُّ وَهُوَ مَنِىـ يَنْفَعِلُ رَجْلا، لكِنَّهُ لَمّا كانَ في قُوَّتِهِ اَنْ يَصيرَ شَيْئاً مِنْ قَبْلُ غَيْرَ الْمَنِىِّ ثُمَّ يَنْتَقِلُ بَعْدَ ذلِكَ اِلى شَىْء آخَرَ، كانَ هُوَ بِالْقُوَّةِ اَيْضاً ذلِكَ الشَّىْء، بَلِ الْمادَّةُ الاُْولى هِىَ بِالْقُوَّةِ كُلُّ شَىْء. فَبَعْضُ ما يَحْصُلُ فيها يَعُوقُها عَن بَعْض، فَيَحْتاجُ الْمَعُوقُ عَنْهُ اِلى زَوالِهِ، وَبَعْضُ ما فيهِ لا يَعُوقُ عَنْ بَعْض آخَرَ وَلكِنَّهُ يَحْتاجُ اِلى قَرينَة اُخْرى حَتّى يَتِمَّ الاِْسْتِعْدادُ، وَهذِهِ الْقُوَّةُ هِىَ قُوَّةٌ بَعيدَةٌ.
اقسام قوّه انفعالى
تاكنون درباره قوّه فاعلى بحث كرديم. اكنون مىخواهيم درباره قوّه انفعالى بحث كنيم. قوّه انفعالى هم، مانند قوّه فاعلى، دو قسم دارد:
١ـ قوّه انفعالى تامّ؛
٢ـ قوّه انفعالى ناقص.
قوّه انفعالى اگر آنسان باشد كه وقتى با فاعل ملاقات مىكند (و ملاقىِ آن
[١] در اينجا صدرالمتألهين ميان اراده و حدوث طبع جديد دو فرق ديگر را نيز ذكر كرده است كه مجموع آنها سه فرق مىباشد. (ر.ك: تعليقه صدرالمتألهين بر الهيات شفا ص ١٦٥).