شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٧٤ - چگونگى تأثير فاعل هاى علمى
در اينجا قوّه تحريك و فعل هم وجود دارد، امّا فعل و انفعال انجام نمىگيرد زيرا، فاعليّت ناقص است.
بنابراين، عليرغم اينكه منفعل وجود دارد و نسبتى با فاعلِ طبيعى دارد (به طور مثال نسبت محاذات و نسبت قربى، با فاعل دارد) امّا، باز هم فاعل تأثير نمىكند. زيرا، هنوز فاعليتِ فاعل، تامّ نيست؛ و در حدّ قوّه است.
وَبِالْجُمْلَةِ لا يَلْزَمُ مِنْ مُلاقاتِها لِلْقُوَّةِ الْمُنْفَعِلَةِ اَنْ تَفْعَلَ ذلِكَ، وَذلِكَ لاَِنَّهُ لَوْ كانَ يَجِبُ عَنْها وَحْدَها اَنْ تَفْعَلَ لَكانَ يَجِبُ مِنْ ذلِكَ اَنْ يَصْدُرَ عَنْها الْفِعْلانِ الْمُتَضادّانِ وَالْمُتَوَسِّطاتُ بَيْنَهُما، وَهذا مُحالٌ:بَلْ اِذا صارَتْ كَما قُلْنا فَاِنَّها تَفْعَلُ بِالضَّرُورَةِ.
وَاَمّا الْقُوىَ الَّتي في غَيْرِ ذَواتِ النُّطْقِ وَالتَّخَيُّلِ فَاِنَّها اِذا لاقَتِ الْقُوَّةُ الْمُنْفَعِلَةَ وَجَبَ هُناكَ الْفِعْلُ، اِذْ لَيْسَ هَناكَ اِرادَةٌ وَاخْتِيارٌ تُنْتَظَرُ، فَاِنْ انْتُظِرَ هُناكَ فَيَكُونُ طَبْعٌ يُنْتَظَرُ. فَاِذا كانَ يَحْتاجُ اِلى طَبْع فَذلِكَ الطَّبْعُ هُوَ اِمّا الْمَبْدَءُ لِلاَْمْرِ، وَاِمّا جُزْءٌ مِنَ الْمَبْدَءِ، وَالْمَبْدَءُ مَجْمُوعُ ما كانَ قَبْلُ وَما حَصَلَ وَيَكُوْنُ حينَئذ نَظيراً لِلاِْرادَةِ الْمُنْتَظَرَةِ. لكِنَّ الاِْرادَةَ تُفارِقُ هذا مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ.
چگونگى تأثير فاعلهاى علمى
لازمه ملاقات قوّه فاعلى به تنهايى با قوّه منفعله آنجا كه قوّه فاعلى همراه با نطق و تخيّل استـ آن نيست كه لاجرم تأثير انجام گيرد. زيرا، اگر بنا بود كه به صرف حاضر بودن منفعل، قوّهاى كه دو فعل متضاد را انجام مىدهد، تأثير كند بايد در اين منفعل ضدّين جمع شود؛ چونكه،قوّه مىتواند هر دو فعلِ متضاد را انجام دهد. و اگر صدور فعل از اين قوه به تنهايى بدون آنكه اراده بدان ضميمه شود واجب بود، لازمهاش صدور دو تأثير متضادّ از آن مىبود. زيرا، هم انفعال و منفعل تامّ است؛ و هم نسبت با فاعل، وجود دارد؛ بنابراين، با وجود قوّه فاعلى در صورتى كه