العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨٥
وأمّا إذا عُوفِیَ[١] ثمّ أوصی صحّت وصیّته بلا إشکال[٢] ، وهل تصحّ وصیّته قبل المعافاة[٣] ؟ إشکال[٤] ، ولا یلحق التنجیز
بالوصیّة. هذا.
ولو أوصی قبل أن یُحدِثَ فی نفسه ذلک ثمّ أحدث صحّت وصیّته وإن کان حین الوصیّة بانیاً علی أن یُحدِث ذلک بعدها؛ للصحیح[٥] المتقدّم، مضافاً إلی العمومات.
(مسألة ١١) : یصحّ لکلٍّ من الأب والجَدّ الوصیّة بالولایة علی الأطفال مع فقد الآخر، ولا تصحّ مع وجوده، کما لایصحّ ذلک لغیرهما حتّی الحاکم الشرعیّ[٦] ؛ . . . . . . . . .
[١] أو أوصی ثمّ عُوفِیَ، ولا وجه للإشکال فیه. (اللنکرانی).
[٢] لا إشکال فی الصحّة؛ لأنّ تلک الوصیّة لیست وصیّةَ مَن قتل نفسه. (الفانی).
* الأقوی الصحّة. (المرعشی).
[٣] ثمّ عُوفِیَ ثمّ مات. (الفیروزآبادی).
[٤] والأقوی الصحّة. (عبدالهادی الشیرازی، محمّد الشیرازی، الروحانی).
* الظاهر أنّه لا إشکال فیها إذا أوصی ثمّ عُوفِیَ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إن أوصی بعد ما فعل السبب ثمّ عُوفِیَ ثمّ مات فالظاهر صحّة وصیّته. (حسن القمّی).
[٥] أخذاً بإطلاقه. (المرعشی).
[٦] لکن إذا نصب قیّماً علیهم تبقی ولایته علیهم ولو بعد موت الحاکم، نعم،لو نصب وکیلاً سقطت وکالته بموت موکّله. بألطافه تعالی وحسن توفیقه قدتمّ ما تیسّر لنا من الحواشی والتعالیق علی عروة سیّدنا الاُستاذ