العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٩ - لو ادّعِی المحِیل علِی المحال علِیه مالاً فأنکره
داخلاً فی الضمان.
(مسألة ٦) : یجوز اشتراط خیار الفسخ لکلٍّ من الثلاثة.
(مسألة ٧) : یجوز الدَور فی الحوالة. وکذا یجوز الترامی بتعدّد المُحال علیه واتّحاد المحتال، أو بتعدّد المحتال واتّحاد المحال علیه.
(مسألة ٨) : لو تبرّع أجنبیّ عن المحال علیه برئت ذمّته. وکذا لو ضمن عنه ضامن برضا المحتال. وکذا لو تبرّع المحیل عنه.
(مسألة ٩) : لو أحال فقبل وأدّی ثمّ طالب المحیل بما أدّاه، فادّعی أنّه کان له علیه مال وأنکر المحال علیه فالقول قوله[١] مع عدم البیّنة، فیحلف علی براءته، ویطالب عوض ما أدّاه؛ لأصالة البراءة[٢] من شغل ذمّته للمحیل.
ودعوی أنّ الأصل أیضاً عدم اشتغال ذمّة المحیل بهذا الأداء مدفوعة[٣] ، بأنّ الشکّ فی حصول اشتغال ذمّته وعدمه مسبّب عن الشکّ فی اشتغال ذمّة المحال علیه وعدمه، وبعد جریان أصالة براءة ذمّته[٤] یرتفع الشکّ.
هذا علی المختار[٥] من صحّة الحوالة علی البریء، وأمّا علی القول بعدم
[١] هذا لو لم یکن المتعارف ـ ولو فی نوعه ـ اشتغال ذمّة المحال علیه، وإلّا فیُقَدَّم قول المحال علیه؛ لکونه موافقاً للظاهر. (الشریعتمداری).
[٢] وقد یجری الاستصحاب أیضاً. (السبزواری).
[٣] بل بأنّ المحیل والمحال علیه طَرَفانِ فی هذه الدعوی، ولا ربط لها بالمحتال.(صدرالدین الصدر).
* فی هذا الدفع إشکال. (الخمینی).
[٤] الصحیح التمسّک فی المقام باستصحاب عدم اشتغال ذمّته؛ فإنّه یُحرِز الموضوع دون أصالة البراءة. (الخوئی).
[٥] قد مرّ الإشکال فیها. (المرعشی).