العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٩ - حکم وطء إحدِی الاُختِین المملوکتِین
جدید[١] . ولو تزوّجهما وشکّ فی السَبق[٢] والاقتران حکم[٣] ببطلانهما[٤] أیضاً[٥] .
(مسألة ٤٥) : لو کان عنده اُختان[٦] مملوکتان فوطِئ إحداهما حرمت علیه الاُخری حتّی تموت الاُولی، أو یخرجها عن مِلکه ببیعٍ أو صلحٍ أو هبةٍ أو نحوهما، ولو بأن یَهَبَهُما من ولده. والظاهر کفایة[٧]
[١] ومع ذلک الأحوط له اختیار إحداهما، ثمّ الطلاق إذا أراد التسریح، والعقد الجدیدإذا أراد الإمساک. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] فی إطلاقه تأمّل؛ لأنّه بعد تعارض أصالَتَی الصحّة یرجع إلی الاستصحابویجری فیه التفصیل فی السَبق واللحوق. (آقاضیاء).
* مع کونهما مجهولَی التاریخ. (المرعشی).
* مع الجهل بتاریخهما. (الخمینی).
[٣] الأحوط فی هذه الصورة أن یطلِّقهما، ثمّ یجدّد العقد علی مَن یختارها منهما.(زین الدین).
[٤] إن لم یکن تاریخ أحدهما معلوماً، وإلّا فیحکم بصحّة معلوم التاریخ. (عبدالهادی الشیرازی).
* واحتمال صحّة أحد العقدَین واقعاً، واستخراجه بالقرعة بعید جدّاً؛ لمکان احتمال التقارن. (المرعشی).
* یعنی لا یمکن الحکم بصحّتهما، أو بصحّة واحدةٍ معیّنةٍ منهما. (حسن القمّی).
[٥] علی الأحوط، وإن کان قد یحتمل القرعة. (محمّد الشیرازی).
[٦] عدم الابتلاء بهذه المسألة ومثلها ممّا یتعلّق بالإماء والعبید من المسائل الآتیةاقتضی رفع الید عن الورود فیها والتعرّض لأحکامها. (اللنکرانی).
[٧] محلّ تأمّل. (الإصطهباناتی).
* مشکل. (البروجردی).