العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٩ - التنجِیز فِی العقد
المذکور إنّما هو من جهة الفصل الطویل، أو عدم صدق المعاقدة والمعاهدة؛ لعدم التخاطب، وإلّا فلو فُرِض صدق المعاقدة وعدم الفصل مع تعدّد المجلس صحّ، کما إذا خاطبه وهو فی مکانٍ آخر لکنّه یسمع[١] صوته[٢] ، ویقول: «قَبِلتُ»[٣] بلا فصلٍ مضرٍّ فإنّه یصدق علیه المعاقدة.
(مسألة ١١) : ویشترط فیه التنجیز، کما فی سائر العقود، فلو علّقه علی شرطٍ أو مجیء زمانٍ بطل، نعم، لو علّقه علی أمرٍ محقّقٍ معلومٍ کأن یقول : «إن کان هذا یوم الجمعة زوّجتُکَ فلانةَ» مع علمه بأنّه یوم الجمعة صحّ، وأمّا مع عدم علمه[٤] فمشکل[٥] .
[١] ولو بواسطة الآلات الحدیثة المُوصِلَة للصوت، کالهاتف ونحوه. (زین الدین).
[٢] ولعلّ من اعتبر اتّحاد المجلس یعتبره فی غیر هذه الصورة. (الإصفهانی).
* ولو بواسطة الأدوات الجدیدة الاختراع علی الأقوی. (صدرالدین الصدر).
* کما هو الحال فی بعض وسائل المخابرات کالتلفون. (عبدالله الشیرازی).
* وإن کان ذلک بسبب آلات المخابرات الحدیثة، بشرط الجزم بکونه صوته. (الفانی).
* ولو بالآلات المستحدَثَة فی عصرنا علی إشکالٍ فیها. (المرعشی).
[٣] کالهاتف واللاسلکی ونحوهما. (محمّد الشیرازی).
[٤] بل الظاهر بطلانه. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٥] بل الظاهر بطلانه. (النائینی).
* لا یصحّ قطعاً، بل فی الصورة الاُولی أیضاً لا یخلو من إشکال. (الإصفهانی،البروجردی، عبدالله الشیرازی).
* بل غیر صحیح. (الکوه کَمَری).
* فی الفرض الأوّل، وأمّا الثانی فباطل. (صدرالدین الصدر).