العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٤ - ضمان ما ِیحدثه المشترِی فِی الأرض
(مسألة ٤٠) : الأقوی[١] وفاقاً[٢] للشهیدین[ب][٣] صحّة ضمان ما یُحدِثه المشتری من بناءٍ أو غرسٍ فی الأرض المشتراة إذا ظهر کونها مستحقّةً للغیر، وقَلَع البناء والغرس فیضمن الأرش، وهو تفاوت ما بین المقلوع والثابت عن البائع، خلافاً[٤] للمشهور[٥] ؛ لأنّه من ضمان ما لم
* إذا کان الضمان مقیّداً، لا مطلقاً. (محمّد الشیرازی).
[١] فیه تأمّل. (الفیروزآبادی).
[٢] فیه إشکال. (حسن القمّی).
[٣] فیه إشکال والاحتیاط لا یُترک. (الخوئی).
[٤] وهو الصحیح، بل لمّا کان منشأ ضمان البائع لأمثال هذه الخسارات الواردة علی المشتری هو قاعدة الغَرور دون نفس العقد، فلو قیل بکفایة تحقّق السبب فی صحّةضمان المسبّب کان تعمیمه لمثل الغَرور من الضعف بمکان. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٥] وهو الصحیح، بل لمّا کان منشأ ضمان البائع لأمثال هذه الخسارات الواردة علیالمشتری هو قاعدة الغَرور دون نفس العقد، فلو قیل بکفایة تحقّق السبب فی صحّة ضمان المسبّب کان تعمیمه لمثل الغَرور من الضعف بمکان. (النائینی).
[أ] المبسوط: ٢/٣٢٨.
[ب] اللمعة الدمشقیّة: ١٢٣، مسالک الأفهام: ٤/٢٠٤.
* وهو المنصور. (الإصفهانی، البروجردی، الخمینی).
* وهو الأقوی. (الإصطهباناتی، محمّد رضا الگلپایگانی، اللنکرانی).
* وهو الأقوی؛ لما ذکرنا من أنّ وجود سبب الضمان لا یُخرِج الشیء عن کونهضمانَ ما لم یجب بالنسبة إلی المسبّب. (البجنوردی).
* وهو الحقّ المنصور. (الفانی).
* وما ذکروه أحوط. (الروحانی).