العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٦٢ - الأوّل هل الحکم ِیشمل ورثة الوارث؟
الموصی، وإلّا فبناءً علی عدم اعتبار القبول بموت الموصی صار مالکاً بعد فرض عدم ردّه، فینتقل إلی ورثته.
بقی هنا اُمور[١] :
أحدها : هل الحکم یشمل[٢] ورثة الوارث، کما إذا مات الموصی له قبل القبول ومات وارثه أیضاً قبل القبول، فهل الوصیّة لوارث الوارث، أوْ لا؟
وجوه[٣] : الشمول[٤] ، . . . . . . . .
* نعم، لو قیّد الوصیّة بحیاة الموصی له بعد موت الموصی أو بما یلازمه فاللازم البطلان فی المقام؛ للروایة، وللاعتبار. (اللنکرانی).
[١] بعد الإحاطة بما ذکرناه فی الحواشی السابقة یجب الاقتصار فی هذه الاُمور ومایتفرّع علیها علی ما یستفاد من الدلیل، مع إمکان المناقشة فی بعضها. (صدرالدین الصدر).
* بعد الالتزام بالبطلان لا یبقی مجال لهذه الاُمور. (تقی القمّی).
[٢] أقواها الشمول. (الشریعتمداری).
[٣] والأقوی الشمول. (عبدالهادی الشیرازی).
* أقواها الأوّل. (الخمینی).
* ویمکن ابتناء بعضها علی الوجهَین الآتیَین فی الأمر الثانی. (المرعشی).
* الأوّل هو الأقوی. (حسن القمّی).
[٤] وهو الأظهر. (الفیروزآبادی).
* وهو الأقوی. (البروجردی، الفانی، الروحانی).
* بناءً علی کونه حقّاً للوارث ومتروکاً له. (المرعشی).
* وهو الأقرب. (السبزواری، محمّد الشیرازی).
* وهو الأقوی علی ما ذکرنا. (اللنکرانی).