العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨ - السادس عدم کون الضامن مملوکاً
لقوله تعالی: (لا یَقْدِرُ علی شیءٍ)[أ][١] ، ولکن لا یبعد[٢] صحّة ضمانه[٣] ، وکونه فی ذمّته یتبع به بعد العتق، کما عن التذکرة[أ] والمختلف[ب]. ونفی القدرة[٤] منصرف[٥] عمّا لا ینافی حقّ المولی. ودعوی أنّ المملوک لا ذمّة له
* وهو الأقوی لما ذکره فی المتن من أنّه لا یقدر علی شیء، ودعوی الانصراف لاوجه له. (البجنوردی)
* وهو الأقوی، ودعوی الانصراف غیر وجیهة، وضمان الإتلاف خارج عنها تخفیفاً. (الخمینی).
* وهو المختار، وضمانه بالإتلاف قد خرج بالدلیل عن الحکم تخصیصاً، أو عن الموضوع تخصّصاً. (المرعشی).
* فیه إشکال، والاحتیاط لا یُترک[ب]. (الخوئی).
* وهو المنصور. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[١] ولیست الآیة الشریفة مختصّة بالمال؛ للانصراف، کما توهّم. (المرعشی).
[٢] بل بعید فی الغایة، ودعوی الانصراف عن ما لاینافی حقّ المولی بعیدة.(المرعشی).
[٣] بل بعید. (عبدالهادی الشیرازی).
[أ] النحل: ٧٦.
[ب] هذه التعلیقة أوردناها من نسخةٍ اُخری منه قدّس سرّه.
[٤] فی الانصراف المزبور إشکال، بل منع، وما أفاد به من الاستشهاد واضح البطلان فی الشهادة؛ لأنّ ضمان التلف من الأحکام القهریّة المترتّبة علی إتلافه یتبع به بعد