العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٤ - تزوِیج وکِیل المرأة من نفسه
العقدَ بعد الإحلال.
(مسألة ١٧) : یجب علی الوکیل فی التزویج أن لا یتعدّی عمّا عیّنه الموکِّل من حیث الشخص والمهر وسائر الخصوصیّات، وإلّا کان فضولیّاً موقوفاً علی الإجازة، ومع الإطلاق وعدم التعیین یجب[١] مراعاة مصلحة الموکِّل[٢] من سائر الجهات، ومع التعدّی یصیر فضولیّاً. ولو وکَّلَت المرأة رجلاً فی تزویجها لا یجوز له أن یزوّجها من نفسه؛ للانصراف عنه، نعم، لو کان التوکیل علی وجهٍ یشمل[٣] نفسه أیضاً بالعموم أو الإطلاق[٤] جاز، ومع التصریح[٥] فأولی بالجواز. ولکن ربّما یقال بعدم الجواز مع الإطلاق، والجواز مع العموم. بل قد یقال بعدمه[٦] حتّی مع التصریح بتزویجها من
[١] لا وجه للوجوب مع الإطلاق إلّا مع الانصراف إلی صورةٍ خاصّة. (تقی القمّی).
[٢] بحسب المتعارف. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل عدم المفسدة علی الموکِّل الشامل لِما لا مصلحة ولا مفسدة فیه. (محمّدالشیرازی).
[٣] وکان هناک مانع عن الانصراف المذکور. (المرعشی).
[٤] لا یُترک الاحتیاط. (الفیروزآبادی).
* أی من دون انصراف. (اللنکرانی).
[٥] الأحوط الاقتصار فی التزویج من نفسه بصورة التصریح، أو ما فی قوّته.(النائینی).
[٦] لا تبعد صحّة هذا القول، ورعایة الاحتیاط أولی[أ]. (الخوئی).
[أ] هذه التعلیقة منه قدّس سرّه أضفناها من نسخةٍ اُخری غیر ما بأیدینا.