العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٥ - من لاط بغلام فأوقبه واِیجابه الحرمة علِی اُمّه وبنته واُخته وعدمها فِی الموطوء
لحوق[١] الحکم، وإن کان لا یخلو من إشکال أیضاً.
(مسألة ٢٠) : إذا زنی بامرأةٍ فی العِدّة الرجعیّة حرمت[٢] علیه أبداً[٣] ، دون البائنة وعدّة الوفاة وعدّة المتعة[٤] والوطء بالشبهة[٥] والفسخ.
ولو شکّ فی کونها فی العِدّة أوْ لا، أو فی العِدّة الرجعیّة، أو البائنة فلا حرمة ما دام[٦] باقیاً علی الشکّ، نعم، لو علم کونها فی عدّةٍ رجعیّةٍ وشکّ فی انقضائها وعدمه فالظاهر الحرمة[٧] ، خصوصاً إذا أخبرت[٨] هی بعدم الانقضاء. ولا فرق بین أن یکون الزنا فی القُبُل أو الدُبُر، وکذا فی المسألة السابقة.
(مسألة ٢١) : مَن لاط بغلام فأوقب ولو بعض الحشفة[٩] حرمت
[١] بل الظاهر عدم اللحوق. (تقی القمّی).
[٢] هذه کسابقته مبنیّة علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٣] علی الأحوط. (الخوئی، حسن القمّی).
* فیه إشکال، بل منع. (اللنکرانی).
[٤] الأقوی دخولها فی العموم. (المرعشی).
[٥] ولو کانت ذات الزوج معتدّةً لوطء الشبهة لم یجز لزوجها وطوها، لکن لو فعل لمتحرم علیه وإن أثم، ولا یُحَدّ حَدّ الزانی، بل یُعزَّر. (کاشف الغطاء).
[٦] أو انکشف عدم کونها فی العدّة، أو عدم کونها رجعیّة. (اللنکرانی).
[٧] حتّی مع إخبارها بعدم العِدّة، لکونها متّهمة لا یسمع دعواها. (آقاضیاء).
[٨] بل وإن أخبرت بالانقضاء؛ بناءً علی عدم حجّیّة قولها وإخبارها؛ لاستصحاب بقائها وعدم انقضائها. (البجنوردی).
[٩] علی الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الإصطهباناتی، الشریعتمداری،