العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٣ - ثبوت الخِیار ولو کان التزوِیج برضاها
جاهلةً بالعِتق أو بالخیار أو بالفوریّة[١] جاز لها الفسخ[٢] بعد العلم، ولا یضرّه التأخیر حینئذٍ.
(مسألة ٧) : إن کانت صبیّةً أو مجنونةً فالأقوی[٣] أنّ ولیّها[٤] یتولّی خیارها[٥] .
(مسألة ٨) : لا یجب علی الزوج إعلامها بالعتق أو بالخیار إذا لم تعلم، بل یجوز له إخفاء الأمر علیها.
(مسألة ٩) : ظاهر المشهور[٦] عدم[٧] الفرق[٨] فی ثبوت الخیار لها بین أن یکون المولی هو المباشر لتزویجها أو أذِنَها فاختارت هی زوجاً برضاها، ولکن یمکن دعوی[٩] . . . . . . . . .
الفراق فلا تتزوّج غیر زوجها إلّا بعد الطلاق منه، ولا ترجع إلیه إلّا بعقدٍ جدید.(زین الدین).
* الأقوی عدم کونه فوریّاً إن لم یثبت الإجماع علی الفوریّة. (حسن القمّی).
[١] فی بقاء الخیار مع الجهل بالفوریّة تأمّل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] علی الأقوی. (المرعشی).
[٣] فیه إشکال، بل نظر؛ لعدم ثبوت الولایة بهذه التوسعة، فلا یُترک الاحتیاط. (المرعشی).
[٤] فیه نظر. (حسن القمّی).
[٥] وهو مشکل. (زین الدین).
[٦] وهو المنصور. (الکوه کَمَری، عبدالهادی الشیرازی).
[٧] وهو الأقرب. (محمّد الشیرازی).
[٨] وهو الأقوی. (الفیروزآبادی).
[٩] لولا إلجاوها فی اختیارها مثل هذا الشخص ولو من جهة عدم إقدام الشرفاء