العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٤ - لزوم العلم باِیقاع الوکِیل للعقد فِی زمان معِین قبل المقاربة منهما
إذا کانت متّهَمة.
الثامنة : إذا ادّعت امرأة أنّها خلیّة فتزوّجها رجل، ثمّ ادّعت بعد ذلک کونها ذاتَ بعلٍ[١] لم تُسمَع دعواها[٢] ، نعم، لو أقامت البیّنة علی ذلک فُرِّق بینها وبینه[٣] ، وإن لم یکن هناک زوج معیّن بل شهدت بأنّها ذات[٤] بعلٍ علی وجه الإجمال.
التاسعة : إذا وکّلا وکیلا فی إجراء الصیغة فی زمانٍ معیّنٍ لا یجوز لهما المقاربة بعد مضیِّ ذلک الزمان، إلّا إذا حصل لهما العلم[٥] بإیقاعه، ولا یکفی الظنّ بذلک وإن حصل من إخبار مُخبِرٍ بذلک وإن کان ثقة[٦] .
[١] أی حین وقوع التزویج. (اللنکرانی).
[٢] ، نعم، لو ادّعت ذلک قبل الدخول فالأحوط للزوج التفحّص، وإن کان الأقوی عدم لزومه. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٣] ظاهره سماع الحاکم دعواها والحکم لها ببیّنتها علی الزوج إن کان منکِراً، وهومشکل، وإن کان اتّباع البیّنة واجباً علی الزوج فی عمل نفسه مع جهله.(البروجردی).
[٤] بأن تشهد بأنّها کانت ذات بعلٍ وتزوّجت من الثانی حین کونها کذلک. (الخمینی).
[٥] أو الاطمئنان. (المرعشی).
[٦] إخبار العدل کافٍ. (الفیروزآبادی).
* خبر الواحد الموثوق به حجّة. (الفانی).
* علی الأحوط. (الخمینی).
* لا یبعد حجّیّة قول الثقة وإن لم یحصل الظنّ منه. (الخوئی).
* احتمال الکفایة بأخبار الثقة قویّ، ولکن لا یُترک الاحتیاط. (حسن القمّی).