العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٦ - حکم النکاح بالنظر إلِی الطبِیعة والطوارئ
قال تعالی[١] : (فَانْکِحُوا مَا طَابَ لَکُم مِنَ آلنِّسَاءِ مَثْنَی وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ)[أ]. والظاهر عدم اختصاص[٢] الاستحباب بالنکاح الدائم أو المنقطع، بل المستحبّ أعمّ منهما ومن التَسَرِّی بالإماء.
(مسألة ٣) : المستحبّ هو الطبیعة، أعمّ من أن یقصد به القربة، أو لا، نعم عبادیّته[٣] وترتّب الثواب علیه[٤] موقوفة علی قصد القربة[٥] .
[١] فی دلالة الآیة الشریفة علی استحباب أزید من الواحدة إشکال. (اللنکرانی).
[٢] لا دلیل علی استحباب تعدّد التسرّی لغیر المشتاق، وقد مرّ عدم تمامیّةالاستدلال بفعلهم : فی أمثاله. (المرعشی).
[٣] بالمعنی الأعمّ. (الکوه کَمَری).
* لا یصیر عملُ عبادةٍ بمجرّد قصد القربة به، ففرق بین کون العمل طاعةً للمولیوبین کونه عبادةً وطاعةَ غیر الله فی مثل المباحات جائزة، ولکنّ عبادة غیره تعالی محرّمة، بل شرک، فالعبادیّة معنیً خاصّ، ولیس النکاح داخلاً فیها، نعم، لا بأس بإطلاق العبادة علیه تجوّزاً أو بالمعنی الأعمّ. (الشریعتمداری).
* بالمعنی الأعمّ المصطلح لدی المتشرّعة. (المرعشی).
* یعنی إطاعة أمره تعالی وامتثاله. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٤] أی بمعنی ترتّب الثواب علیه؛ لأنّ العبادات حقائق قصدیّة، ولیس کلّ ما یُؤتی به امتثالاً لأمر الله عبادة، اللهمّ إلّا بالمعنی الأعمّ. (الفانی)
* ترتّب الثواب غیر محتاجٍ إلی قصد القربة؛ إذ کیف یکون الاستحباب مطلقاً، مع تقیید ترتّب الثواب، نعم، العبادیّة متوقّفة بلا إشکال. (محمّد الشیرازی).
[٥] إن قلنا بتقوّم الثواب بقصد القربة، وفیه بحث جدّاً وإن کان معروفاً، ثمّ إنّ المراد
[أ] النساء: ٣.