العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٨ - نظر کلّ من الرجل والمرأة لمماثله
النظر[١] علیهنّ. ولا یجب غضّ البصر[٢] إذا لم یکن هناک خوف افتتان[٣] .
(مسألة ٢٨) : یجوز لکلٍّ من الرجل والمرأة النظر إلی ما عدا العورة من مماثله، شیخاً أو شابّاً، حسن الصورة أو قبیحها، ما لم یکن بتلذّذٍ أو ریبة[٤] .
نعم، یکره کشف المسلمة بین یَدَی الیهودیّة والنصرانیّة، بل مطلق الکافرة[٥] ، فإنّهنّ یصفن ذلک لأزواجهنّ. والقول بالحرمة للایة، حیث قال تعالی: (أوْ نِسَائِهِنّ)[أ]، فخصّ بالمسلمات ضعیف؛ لاحتمال کون[٦] المراد من نسائهنّ الجواری[٧] والخدم لهنّ من الحرائر.
[١] مع توطین النفس علی ترک النظر عمداً، والصرف علی تقدیر وقوعه اتّفاقاً. (محمّدرضا الگلپایگانی).
[٢] إن کان فیه الحرج، وهو المناط، لا خوف الافتتان. (الفیروزآبادی).
* محلّ تأمّل إذا کان عالماً بوقوع النظر علیهنّ. (البروجردی).
* مع عدم التعمّد فی مقدّمات النظر. (السبزواری).
[٣] أو تلذّذ أو ریبة، کما تقدّم فی نظیره. (زین الدین).
[٤] أو خوف افتتان. (محمّد الشیرازی).
[٥] وهو الأقوی بالمناط المنقّح. (المرعشی).
[٦] ویحتمل کون المراد بهنّ: الأرحام. (المرعشی).
* هذا الاحتمال ضعیف جدّاً؛ إذ الظاهر أنّ المراد من نسائهنّ: الحرائر بقرینة قوله تعالی: (أَوْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُهُنَّ)[ب]. (الخوئی).
[٧] أو مطلق النساء، کما احتمله بعض المفسّرین. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* أو مطلق النساء أو الأرحام مثل العمّة والخالة. (اللنکرانی).
[أ] و [ب] النور: ٣١.