العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١١ - الحکم لو کان العتق فِی العدّة الرجعِیّة أو البائنة
وإن کان قبل الدخول[١] فالظاهر أنّ المهر لها؛ لأنّه یثبت حینئذٍ بالدخول، والمفروض حرّیّتها حینه.
(مسألة ٤) : إذا کان العِتق فی العِدّة الرجعیّة فالظاهر أنّ الخیار باقٍ[٢] ،
* وکذا لو کان قبل الدخول وبعد التعیین. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* للمسألة صور: الاُولی: أن یتحقّق الدخول وتعیین المهر، ثمّ یحصل بعدهماالانعتاق واختیار الفراق، فیجب المهر المعیّن ویکون للسیّد، من غیر فرقٍ بین أن یتقدّم الدخول أو التعیین.الصورة الثانیة: أن یحصل التعیین، ثمّ یکون بعده العتق، ثمّ یکون بعدهماالدخول، فیجب المهر المعیّن، ویکون للسیّد کما فی الصورة الاُولی.وکذلک الصورة الثالثة، وهی: ما إذا حصل التعیین، ثمّ حصل العتق واختیارالفراق من غیر دخول؛ بناءً علی ما اخترناه فی ما تقدّم من عدم سقوط المهر بذلک،وعدم تنصیفه.الصورة الرابعة: أن یدخل بها من غیر تعیین، ثمّ یحصل بعده الانعتاق، فیثبت مهر المثل ویکون للسیّد.الصورة الخامسة: أن یحصل العتق، ثمّ یکون بعده الدخول، ثمّ یکون بعده اختیار الفراق، فیثبت مهر المثل ویکون لها.الصورة السادسة: أن یحصل العتق واختیار الفراق، من غیر دخولٍ ولا تعیین،وفی ثبوت المهر فی هذه الصورة إشکال. (زین الدین).
[١] وقبل أن یعیّن فالمهر لها إن تحقّق الدخول، وإلّا فثبوت المهر فیه إشکال.(المرعشی).
* وقبل التعیین. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] بقاؤه لا یخلو من إشکال، وثبوت تمام أحکام الزوجة للمعتدّة الرجعیّة محلّ