العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٠ - موارد العزل
بوطئها دُبُراً[١] ، إلّا أن یکون هناک انصراف[٢] إلی الوطء فی القُبُل؛ من حیث[٣] کون غرضه عدم[٤] انعقاد النطفة.
(مسألة ٦) : یجوز العزل، بمعنی إخراج الآلة عند الإنزال وإفراغ المنیّ خارج الفرج فی الأمة وإن کانت منکوحة بعقد الدوام، والحرّة المتمتّع[٥] بها[٦] ، ومع إذنها وإن کانت دائمة، ومع اشتراط ذلک علیها فی العقد، وفی
[١] الأظهر إناطة الأمر إلی اختلاف حال الناذرین بالاعتیاد والتکرّر والکثرة وعدمها.(المرعشی).
* إذا حلف علی ترک الوطء بما له من المفهوم، أمّا فی غیر ذلک فالحنث تابع لماقصده الحالف. (زین الدین).
[٢] الانصراف لا یتوقّف علی الغرض، بل هو من شؤون اللفظ، وتحقّقه مانع عنحصول الحنث إذا کان الحالف عالماً به. (اللنکرانی).
[٣] أو من حیث عدم الاعتیاد الموجب لعدم اندراجه فی قصده. (الفانی).
[٤] أو من حیثیّةٍ اُخری. (حسن القمّی).
[٥] مقتضی إطلاق حدیث ابن مسلم[أ] عدم الفرق بین الدوام والمتعة. (تقی القمّی).
[٦] فی عدم مرجوحیّة العزل فیها نظر؛ لإطلاق دلیله، وعدم وجهٍ لتخصیصه بالدائمةبعد بطلان دعوی الانصراف. (آقا ضیاء).
* والمشهور الاختصاص بالدائمة. (الکوه کَمَری).
* فیه تأمّل وإشکال. (الشریعتمداری).
* فیه إشکال، والأقوی وفاقاً لِسیّدنا الشریف المرتضی[ب] أنّها زوجة، ویثبت لها
[أ] الوسائل: الباب (٧٥) من أبواب المتعة، ح١.
[ب] الانتصار للمرتضی: ٢٧٥.