العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٨ - الولاِیة علِی البالغ والبالغة الرشِیدِین
واستقلالها[١] ، والتفصیل[٢] بین الدوام والانقطاع باستقلالها فی الأوّل دون الثانی، والعکس، والتشریک[٣] بمعنی اعتبار إذنهما معاً[٤] .
[١] وهو الأقوی. (عبدالهادی الشیرازی، السبزواری).
* هذا هو الأقوی، وإن کان الأحوط الاستئذان من الولیّ، بل هو ألیق بمقام تشریف الولیّ المرغوب فیه شرعاً. (الفانی).
* وهذا لا یخلو من وجه، ولکن لا یُترک ما ذکره من الاحتیاط. (محمّد رضاالگلپایگانی).
* هذا هو الأقوی، ولکنّ الاحتیاط بالاستئذان من الأب أیضاً لا ینبغی ترکه.(الروحانی).
[٢] وکالتفصیل بین الأب والجَدّ، کما جنح إلیه بعض الأعلام[أ]؛ زعماً منه قدّس سرّه أنّه وجه جمعٍ بین النصوص، والمختار هو ثانی الوجوه المذکورة فی المتن مطلقاً فی الدوام والانقطاع، سواء تساوی الزوجان فی الشأن أم لا، وسواء تزوّجت الزوجة قبله وطُلِّقت قبل الدخول أم لا، ولا یُلتفَت إلی بقیّة الوجوه؛ لمکان ضعف مستنداتهاصدوراً أو دلالةً أو جهة. (المرعشی).
[٣] الجمع بین النصوص یقتضی ذلک. (تقی القمّی).
[٤] واستقلال کلٍّ منهما کولایة الجَدّ والأب علی الصغیرة اختاره فی المستند[ب].(الإصفهانی).
* واستقلال کلٍّ منهما کولایة الأب والجَدّ علی الصغیرین اختاره فی المستند، وإن
[أ] شرائع الإسلام: ٢/٥٠٣ ـ ٥٠٥، راجع مختلف الشیعة: ٧/٩٦ ـ ١٠٧، إیضاح الفوائد :٣/١٦ ـ ٢٧.
[ب] مستند العروة الوثقی(کتاب النکاح): ٢/٢٧٦.