العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨ - الثامن ثبوت الدِین فِیذمّة المضمون عنه
فلو قال: «أقرِض فلاناً کذا وأنا ضامن، أو بِعهُ نسیئةً وأنا ضامن»، لم یصحّ علی المشهور[١] ، بل عن التذکرة[أ] الإجماع، قال: (لو قال لغیره مهما أعطیت فلاناً فهو علیَّ لم یصحّ إجماعاً). ولکنّ ما ذکروه من الشرط ینافی جملةً من الفروع الآتیة.
ویمکن أن یقال[٢] بالصحّة[٣] إذا حصل[٤] المقتضی[٥] للثبوت وإن لم
الذمّة حتّی یمکن نقله. نعم، فی صورة الإتلاف یتحقّق الضمان، لکنّه بالإتلاف، فماأفاده منظور فیه. (المرعشی).
[١] وهو الأقوی. (صدرالدین الصدر، الإصطهباناتی، الخمینی).
* وهو الأقوی، ویأتی الکلام فی الفروع. (البروجردی).
* وهو المنصور. (الفانی).
* ولیس ببعید، وسیأتی الکلام فی الفروع إن شاء الله تعالی. (المرعشی).
* فیه إشکال، والاحتیاط لا یُترک، ولا یبعد تفرّع هذا الشرط علی سابقه. (الخوئی).
* وهو الأقوی، وأمّا الفروع الآتیة فیأتی الکلام فیها إن شاء الله. (محمّد رضاالگلپایگانی).
* وهو الأحوط، بل الأقوی. (اللنکرانی).
[أ] تذکرة الفقهاء: ١٤/٣١١.
[٢] الاحتیاط لا یُترک. (عبدالله الشیرازی).
[٣] وهو بعید. (الکوه کَمَری).
* فیه إشکال. (حسن القمّی).
[٤] لو کان الحقّ المضمون متقوّماً بأن تشتغل به ذمّة شخصٍ معیّنٍ عند حدوثه ـ کنفقة الزوجة ونحوها ـ فامتناع الضمان الناقل لهما من تلک الذمّة قبل حدوثه وعدم