العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢١ - الصِیغة وشرائطها فِی النکاح
جواز[١] العکس[٢] أیضاً[٣] .
التقدّم، دون «قَبِلتُ» و«رَضِیتُ» وأترابهما ممّا لا قابلیّة له لذلک. (المرعشی).
[١] بل الأقوی عدم جواز العکس؛ إذ الزوجیّة ـ کما حُقِّق فی محلّه ـ علاقة بینالطرفَین حاصلة من تسلیط الزوجة الرجل علی بِضعها وقبوله إیّاه، لا أنّه صرفعلاقةٍ فی قبال الفردیّة حتّی توجد بإیجاد أیٍّ منهما وقبول الآخر، وذلک من الوضوح بمکان. (المرعشی).
* فی خصوص ما یدلّ علی إنشاء النکاح، مثل «تزوّجتُ»، لا ما یدلّ علی المطاوعة، کـ«قَبِلتُ» و«رَضِیتُ». (اللنکرانی).
[٢] إذا کان القبول بغیر لفظ «قبلت». (الإصفهانی).
* إذا لم یکن بأفعال المطاوعة علی الأحوط. (صدرالدین الصدر).
* إذا کان القبول بمثل: «تزوّجتُ» و«نکحتُ»، لا بمثل «قَبِلتُ» و«رضِیتُ».(البروجردی).
* فی غیر ما یدلّ علی المطاوعة مثل: «رضِیتُ» و«قَبِلتُ» ونحوهما. (عبدالهادی الشیرازی).
* إن اُرید بالعکس إیجاب الزوج بلفظ «أنکحتُکِ نفسی» مثلاً فصحّته محلّ إشکال،بل عدمها لا یخلو من رجحان. وإن اُرید به إیجابه بلفظ «نکحتکِ» أو «تزوّجتکِ»فلا بأس به، لکنّه راجع إلی تقدیم القبول، کما مرّ. (عبدالله الشیرازی).
* بمثل «تزوّجتُ»، لا بمثل «قبلتُ». (الخمینی).
* الأحوط فی «رضِیتُ» و«قبلتُ» ونحوهما تقدیم الإیجاب. (محمّد الشیرازی).
[٣] إذا کان بلفظٍ قابلٍ للتقدّم، لا مثل «قبلتُ» و«رضِیتُ». (الکوه کَمَری).
* إذا کان القبول بلفظ «تزوّجت» و«نکحتُ» لا بلفظ «قبلتُ» و«رضِیتُ»، وإن کانالأحوط فیه أیضاً الترک. (الإصطهباناتی).