العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٣ - التزوّج بالنساء وحبهنّ من سنن الإسلام المؤکّدة
بسم الله الرحمن الرحیم
ولَهُ الحمدُ والمِنَّة
کتاب النکاح
النِکاح مستحبّ فی حدّ نفسه بالإجماع والکتاب والسُنّة المستفیضة، بل المتواترة، قال الله تعالی: (وَأَنکِحُوا آلأَیَامَی مِنکُمْ وَآلصَّالِحِینَ مِنْ عِبَادِکُمْ وَإِمَائِکُمْ إِن یَکُونُوا فُقَرَاءَ یُغْنِهِمُ آللهُ مِن فَضْلِهِ وَآللهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ)[أ]
وفی النبویّ المرویّ بین الفریقین «النِکاحُ سُنَّتی فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِی فَلَیْسَ مِنِّی».[ب]
وعن الصادق علیه السّلام عن أمیرالمومنین علیه السّلام قال: «تَزَوَّجُوا فَإنَّ رَسُول الله صلی الله علیه و آله قال : مَنْ أَحَبَّ أنْ یتّبِع سُنَّتی فَإنّ مِن سُنّتی التزویج»[ج].
وفی النبوی: «ما بُنِیَ بِناء أَحَبُّ إلی اللهِ تَعالی مِن التزویج»[د].
وعن النبیّ صلی الله علیه و آله : «مَنْ تَزَوَّجَ أحرَز نِصف دینه، فَلیتّقِ اللهَ فی النصفِ الآخَر»(هـ)
بل یُستفاد من جملةٍ من الأخبار استحباب حبّ النساء.
[أ] النور: ٣٢.
[ب] وسائل الشیعة: الباب (٢) من أبواب کراهة العُزُوبة، ح٩.
[ج] وسائل الشیعة: الباب (١) من أبواب استحباب النکاح، ح١٤.
[د] وسائل الشیعة: الباب (١) من أبواب استحباب النکاح، ح٤.
(هـ) أمالی الطوسی: ٢/١٣٢.