العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٧ - تزوّج الحرّ مملوکة غِیره وحکم الولد والمهر
نعم، ذکر بعضهم[أ] : أنّ علیه قیمته یوم[١] سقط[٢] حیّاً[٣] . ولکن لا دلیل علیه[٤] . . . . . . . . .
[١] وهو الصحیح؛ إذ الاستیلاد لکونه استیفاءً لهذه المنفعة من أمة الغیر، فیضمنهاالمستوفی لها، وتکون العبرة بیوم سقوطه حیّاً من ذلک، وهذا هو المراد من تفویت المنفعة فی المقام ونظائره، لا إعدامها بلا استیفاء، کما توهّم. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٢] وهو الصحیح؛ إذ الاستیلاد لکونه استیفاءً لهذه المنفعة من أمة الغیر، فیضمنهاالمستوفی لها، وتکون العبرة بیوم سقوطه حیّاً من ذلک، وهذا هو المراد من تفویت المنفعة فی المقام ونظائره، لا إعدامها بلا استیفاء، کما توهّم. (النائینی).
[٣] بل قیمة یوم یصیر إلیه؛ لأنّه یوم استلام الأب ابنه، ویدلّ علی ذلک أیضاً موثقةسماعة[ب] وغیرها. (الفانی).
* هذا هو الصحیح؛ لمعتبرة سماعة وغیرها، وعلیه فمن الغریب من الماتن قدّس سرّه حیث إنّه نفی الدلیل علیه فی المقام؛ وذلک لأنّ مورد الروایات هو هذا المقام، وهو ما إذاکان الواطئ جاهلاً بالحکم، أو مشتبهاً. (الخوئی).
[٤] یمکن استفادته من أخبار متفرّقة، فلیراجع. (الإصفهانی).
* إن أغمض عن موثّقتَی سماعة[ج] وجمیل[د] عن الصادق علیه السّلام . (المرعشی).
* بل هو ظاهر النصوص المتفرّقة الدالّة علی ضمان قیمة الولد فإنّه إنّما یکون ولداًبولادته حیّاً. (زین الدین).
[أ] المبسوط :١ ٢٣١، مختلف الشیعة: ٧/٢٥٥، إیضاح الفوائد: ٣/١٤٣، المهذّب البارع: ٣/٣٣١،جامع المقاصد: ١٣/٨١، مسالک الأفهام: ٨/١٩.
[ب] الوسائل: الباب (٦٧) من أبواب نکاح العبید والإماء، ح٥.
[ج] المصدر السابق نفسه.
[د] الوسائل: الباب (٨٨) من أبواب نکاح العبید والإماء، ح٥.