العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٢ - استقلال الأب والجد فِی الولاِیة وما ِیتفرّع علِیه
عقد الجَدّ قُدِّم أیضاً، وإن کان المعلوم تاریخ عقد الأب احتمل تقدّمه[١] . لکنّ الأظهر[٢] تقدیم عقد الجَدّ؛ لأنّ المستفاد[٣] من خبر عُبَید بن زرارة[أ] أولویّة
تساقط الأصلَین فیهما ـ کما هو القول الآخر ـ فلا مجال لتقدیم عقد الجَدّ، بل تکونالمرأة معلومةَ الزوجیّة لأحد الرجلَین علی نحو الإجمال، فیجری فیها ماتقدّم فی المسألة الثالثة والأربعین من فصل «محرّمات المصاهرة»، فی مسألة التزوّج بالاُختین إذا جهل تاریخ العقدَین، فلتراجع. (زین الدین).
[١] بل هو المتعیّن، ولا دلالة فی خبر عبیدٍ علی خلافه. (البروجردی).
* بل هذا هو المتعیّن. (عبدالهادی الشیرازی).
* هذا الاحتمال متعیّن، ولا دلالة فی الروایة علی خلافه. (الشریعتمداری).
* بل هو المتعیّن، وما استظهره من خبر عبید بن زرارة یکون علی خلاف ظاهره،فراجع. (الفانی).
* ولا یخلو من قوّة، ولا ینافیه موثّقة عبید؛ إذ المستفاد منها صحّة عقد الأب إنکان سبقه محرَزاً، فلا مَساسَ له بما نحن فیه. (المرعشی).
* بل هو المتعیّن، والروایة تدلّ علی صحّة عقد الأب مع سبقه فی الواقع، من دون دخالة العنوان، ولا الإحراز. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل هو المتعیّن، وموثّقة عبید بن زرارة لا تدلّ علی خلافه. (زین الدین).
* هذا الاحتمال غیر بعید. (محمّد الشیرازی).
[٢] بل الأظهر تقدّمه، وما تشبّث به غیر وجیه. (الخمینی).
[٣] فیه نظر قد عرفت بُعید هذا. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب (٩) من أبواب عقد النکاح وأولیاء العقد، ح٢.