العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٢ - الاختلاف فِی کون الواقع حوالة أو وکالة
فی الوکالة مجاز، فیُحمَل علی الحوالة، وفیه منع[١] الظهور[٢] المذکور[٣] . نعم، لفظ «الحوالة» ظاهر فی الحوالة المصطَلَحَة، وأمّا ما یُشتقّ منها[٤] کلفظ «أحَلْتُ» فظهوره فیها ممنوع[٥] . کما أنّ لفظ
[١] فی المنع منع، وتقدیم مدّعی الحوالة لا یخلو من قوّة. (اللنکرانی).
[٢] خلاف الوجدان إنصافاً. (آقاضیاء).
* لا یبعد ظهوره فی الحوالة المصطلحة. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا کان المبدأ فی المشتقّات ظاهراً فی مفهومٍ تکون المشتقّات أیضاً ظاهرةً فیه،علی اختلاف الخصوصیّات المستفادة من الهیئات، ولا یمکن التفکیک بحسب القانون المحاوریّ فی مبداً واحدٍ من حیث المفهوم بلحاظ الهیئات الاشتقاقیّة. (الفانی).
* فی المنع إشکال. (الخوئی).
[٣] ولکنّه هو الواقع، والمنع خلاف الوجدان، فتقدیم قول مدّعی الحوالة فی الصورةالمفروضة هو الأقوی. (البجنوردی).
[٤] من المعلوم أنّ لفظ «أَحَلْتُ» لیس من الألفاظ المجملة أو المهملة، ولا شکّأنّها لا تدلّ إلّا علی الحوالة بمعناها المعروف، ولو استُعمِلت فی غیره فهومجاز لا یُصار إلیه إلّا بالقرینة المفقودة فی المقام، وأصالة الحقیقة تقتضی الحمل علیه. (کاشف الغطاء).
[٥] منع اقتراحی. (الفیروزآبادی).
* فیه إشکال. (المرعشی).
* الظاهر أنّ منع الظهور فیما إذا صدر هذا اللفظ من المدیون مخاطباً لدائنه لإرجاعه إلی مدیونه أو إلی بریء لا یخلو من تعسّف، وتقدیم قول مدّعیه لا یخلومن قوّة. (محمّد رضا الگلپایگانی).