العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٠ - الاُمّ الرضاعِیّة کالنسبِیة من جهة الحرمة وکذا الاُخت والبنت
تزویجها جدیداً[١] .
والاُمّ الرضاعیّة کالنسبیّة، وکذلک الاُخت والبنت. والظاهر عدم[٢] الفرق[٣] فی الوطء[٤] بین أن یکون عن علمٍ وعمدٍ واختیار، أو مع الاشتباه[٥] ، کما إذا تخیّله امرأته، أو کان مکرَهاً، أو کان المباشر[٦] للفعل هو المفعول[٧] . ولو کان الموطوء میّتاً ففی التحریم إشکال[٨] .
[١] فی غیر هذه الصورة لا بأس بترک الاحتیاط. (محمّد الشیرازی).
[٢] بل یفرّق بین العالم والجاهل، کما أنّه یفرّق بین الاختیار والإکراه، وأیضاً لایترتّب الحکم إذا لم یکن الفعل مستنداً إلی الفاعل، کما لو باشر المفعول أو الثالث.(تقی القمّی).
[٣] علی إشکالٍ فی بعضها. (الکوه کَمَری).
* فیه إشکال. (محمّد الشیرازی، حسن القمّی، اللنکرانی).
[٤] فیه إشکال، بل منع. (الخوئی).
[٥] فی تلک الصور الثلاث فضلاً عن الصورة الرابعة إشکال. (الفانی).
[٦] علی الأحوط فی هذه الصورة إذا لم یتحقّق من الفاعل العمل. (الخمینی).
[٧] إن شمله النصّ. (المرعشی).
* علی الأحوط فی هذا الفرض. (زین الدین).
* فیه تأمّل، والاحتیاط لا یُترک. (الروحانی).
[٨] بل منع. (الخمینی).
* الأقوی جواز التزویج. (المرعشی).
* أظهره عدم التحریم. (الخوئی).
* ولعلّ المنع أقرب. (محمّد الشیرازی).
* والأقرب عدم التحریم. (حسن القمّی).