العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٧ - عتق العبد عن ثلاث أو أربع إماء
(مسألة ٢) : لو کان عبد عنده ثلاث أو أربع إماءٍ فاُعتق وصار حرّاً لم یجز إبقاء الجمیع؛ لأنّ الاستدامة کالابتداء[١]، فلابدّ من إطلاق[٢] الواحدة أو الاثنتَین. والظاهر کونه مخیّراً بینهما[٣] ، کما فی إسلام الکافر عن أزید من أربع[٤].
ویحتمل القرعة[٥] ، والأحوط[٦] أن یختار[٧] . . . . . .
* لو أغمض عن المناقشات فی جریانه. (المرعشی).
* فیه إشکال، بل منع. (الخوئی).
* فیه نظر. (محمّد الشیرازی).
* فیه إشکال. (حسن القمّی).
[١] فی خروجه عن الزوجیّة قهراً. (آقاضیاء).
[٢] بل مقتضی القاعدة انتفاء الزوجیّة بالنسبة إلی جمیع الأطراف؛ لعدم المرجّح،ودلیل القرعة لا یشمل المقام. (تقی القمّی).
[٣] هذا هو الصحیح، والقرعة فیما إذا کان له واقع مجهول ظاهراً، فلا مورد لها هاهنا.(البجنوردی).
[٤] وکما فی العقد علی الاُختَین دفعةً واحدة، وفی العقد علی خمسٍ فی عَقدةٍواحدة، وفی العقد علی امرأتَین لمن عنده ثلاث. (الفانی).
[٥] فیه منع؛ إذ القرعة علی الأقوی مختصّة بالمشتبه ظاهراً والمتعیّن واقعاً، وفی المورد لا تعیین حتّی یستکشف بها تعبّداً. (المرعشی).
[٦] لا یُترک، وکذا فیما یأتی. (السبزواری).
* لا یُترک الاحتیاط بأن یُقرَعَ بینَهُنَّ، ثمّ یختار مَن عیّنتها القرعة منهنّ، وأحوط منذلک أن یطلِّقَهنّ جمیعاً ثمّ یُجدِّد العقد علی مَن یشاء منهنّ. (زین الدین).
* لا یُترک. (اللنکرانی).
[٧] لا یُترک هذا الاحتیاط باختیار القرعة واختیار ما خرج بها. (الإصفهانی).