العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨٣ - الخامس الحرِّیّة، بِیان وصِیّة العبد لو انعتق
علی الحرّیة[١] فالأقوی[٢] صحّتها[٣] ، ولا یضرّ التعلیق المفروض، کما لا یضرّ إذا قال: هذا لزیدٍ إن مِتُّ فی سفری.
ولو أوصی[٤] . . . . . . . . . .
* الإشکال قویّ فیه وفی ما بعده، نعم، إذا أجازها بعد العتق صحّت وإن لم یجزهاالمولی. (الخوئی).
* لا یُترک الاحتیاط فیه وفی ما بعده وبعد بعده. (حسن القمّی).
* قویّ، وکذا فی ما بعده. (اللنکرانی).
[١] کون الحرّیّة معلّقاً علیها للوصیّة[أ] لا یستلزم صحّة الوصیّة من المملوک، نعم،تصحّ هذه الوصیّة بالصحّة الفعلیّة إذا تحقّقت الحرّیّة مع کونه باقیاً علی الإیجاب،وکون المال باقیاً تحت یده؛ لارتفاع المانع عن الصحّة، لا لحصول المعلّق علیه وهوالحرّیّة. (الفانی).
[٢] بل الأقوی بطلانها. (تقی القمّی).
[٣] صحّتها فی غایة الإشکال. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* فی القوّة نظر؛ لعدم ثبوت صحّة التعلیق بغیر الموت لولا دعوی عدم شمول معاقد الإجماعات لمثله، إلّا بدعوی إطلاقها فی مطلق الأسباب، عقداً کان أم إیقاعاً، مطلقاً أم مشروطاً، ولیس الأخیر ببعید. (آقا ضیاء).
* محلّ تأمّل وإشکال. (الإصطهباناتی).
* فیه نظر. (عبدالله الشیرازی).
* لا تخلو من تأمّل. (الخمینی).
[٤] هذه الفروع مبنیّة علی انصرافٍ لا یقدّر إلی التصرّفات المالیّة، وفیه نظر واضح.(آقا ضیاء).
[أ] کذا فی أصل التعلیقة، والظاهر (الوصیّة).